٥ - كتاب الجنائز
٩٧٩ - ذكر (١) من طريق مسلم (٢)، عن أنس حديث: «لا يَتَمَنَّيَنَّ أحدكم الموت لِضُرٍّ نَزَل به، فإِنَّ كان لا بُدَّ مُتَمَنِّيه …» الحديث.
٩٨٠ - (٣) ثم قال: وعنه (٤)، قال رسول الله ﷺ: «لا يَتَمنَّينَ أحدكم الموت، ولا يَدْعُ به مِنْ قَبْلِ أَنْ يأتيه، إنّه إذا مات أحدكم انقَطَع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عُمْرُه إلا خيرًا» (٥).
٩٨١ - (٦) وقال البخاري (٧): «لا يَتَمنَّ أحدكم الموت، إمّا مُحسنًا فلعله أن يزداد خيرًا، وإما مُسيئًا فلعله أَنْ يَسْتَعْتِبَ».
(١) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٧١) الحديث رقم: (٣٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١١٧).
(٢) صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب كراهة تمني الموت لضر نزل به (٤/ ٢٠٦٤) الحديث رقم: (٢٦٨٠)، من حديث عبد العزيز (هو ابن صهيب)، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يتمنين أحدكم الموتَ لِضُرٍّ نزل به، فإن كان لا بدَّ مُتمنيًا فلْيَقُل: اللَّهُمَّ أحْيِني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفَّنِي إذا كانت الوفاة خيرا لي».
وأخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب الدُّعاء بالموت والحياة (٨/ ٧٦) الحديث رقم: (٦٣٥١)، من حديث عبد العزيز بن صهيب، به.
(٣) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٧١) الحديث رقم: (٤٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١١٧).
(٤) كذا قال: (عنه)؛ أي: عن أنس، المتقدم في الحديث السابق، ومثله في بيان الوهم والإيهام (٢/ ٧١)، وهو خطأ، فالحديث من مسند أبي هريرة رضي الله عنه، كما في مصادر التخريج الآتية، وهو ما نبه عليه المصنف فيما يأتي.
(٥) صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب كراهة تمني الموت لضر نزل به (٤/ ٢٠٦٥) الحديث رقم: (٢٦٨٢)، من حديث همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال: «لا يتمنّ أحدكم الموت، ولا يَدْعُ به …» فذكره.
وأخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التمني، باب ما يكره من التمني (٩/ ٨٤) الحديث رقم: (٧٢٣٥)، من طريق عبد الرحمن بن أزهر، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله ﷺ قال؛ وذكر نحوه.
(٦) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٧١) الحديث رقم: (٤١)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١١٧).
(٧) صحيح البخاري، كتاب المرضى، باب تمني المريض الموت (٧/ ١٢١) الحديث رقم: =