تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله القائل في كتابه المبين: / وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) / الذاريات، والقائل أيضاً: / وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاتِيَكَ الْيَقِينُ (99) / الحجر، والصلاة والسلام الأتمّان الأكملان على سيّد العابدين، وأشرف الأنبياء والمرسلين، وسيّد الخلق أجمعين، القائل: (أفَلا أكُونُ عَبداً شَكُوراً) (1)، وعلى آله وأصحابه والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد؛

فإنّ أولويّةَ البدء بتربية الأطفال تفرض نفسها بصورة أكبر عندما نعلم أنّ الأطفال والناشئة يشكّلون من جهةٍ شريحةً واسعةً من المجتمع، وهم من جهةٍ أخرى يشكّلون بقيّة الشرائح في المستقبل .. ولاشكّ أنّ تأسيس التربية على أصولها الراسخة خير من إهدار القوى والطاقات في معالجة النتائج السلبيّة للإهمال والتفريط.

(1) ـ رواه البخاري في كتاب تفسير القرآن 4460، ومسلم في كتاب صفة القيامة والجنة والنار 5046.

ملامح السعادة في تربية الطفل على العبادة · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملامح السعادة في تربية الطفل على العبادةص ٥