فلله درّه من إمام يرى في السجن خلوة بِربِّه
وفي القتل شهادة
وفي النفي سياحة
وما رأيت أكثر تفاؤلاً من فضيلة شيخنا الشيخ د. ناصر العُمر، فما رأيت شِدّة إلا رأيته مُتفائلاً مُستبشراً بعواقب تلك الشدة، وهو يقول: لا تحسبوه شراً لكم.
وكثيراً ما سمعته يُردد:
اشتدّي أزمةً تنفرجي *** قد آذن ليلك بالبَلَجِ
هنا أقف
لأقول:
تفاءلوا بالخير تجدوه.
حتى مع تتابع الأزمات، واشتداد الأمور.
فلنكن متفائلين، وبالله واثقين.
283 - أربع أُمنيات لأربع نِساء أوربيات (بريطانية. ألمانية. إيطالية. فرنسية)
الأولى بريطانية
وكتبت أمنيتها قبل مائة عام!
قالت الكاتبة الشهيرة آتي رود - في مقالة نُشِرت عام 1901 م -:
لأن يشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تُصبح البنت ملوثة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد.
ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين، فيها الحِشمة والعفاف والطهارة … نعم إنه لَعَارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتَها مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطة الرجال، فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يُوافق فطرتها الطبيعية من القيام في البيت، وترك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها.
والثانية ألمانية
قالت: إنني أرغب البقاء في منزلي، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الألماني الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب، فإن أمراً كهذا (العودة للمنزل) مستحيل ويا للأسف!
نقلت ذلك مجلة الأسبوع الألمانية.
والثالثة إيطالية
قالت وهي تُخاطب الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله -:
إنني أغبط المرأة المسلمة، وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكم.
والرابعة فرنسية
وحدثني بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا، وقد حدثني بذلك في شهر رمضان من العام الماضي 1421 هـ
حيث سأَلَتْه زميلته في العمل - وهي طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة!