ومعتقد أهل السنة والجماعة أن يُمسكوا إذا ذُكر الصحابة استجابة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم القائل : إذا ذُكر أصحابي فأمسكوا ، وإذا ذُكرت النجوم فأمسكوا ، وإذا ذُكر القدر فأمسكوا . رواه الطبراني في الكبير واللالكائي في الاعتقاد . وصححه الألباني .
والله سبحانه وتعالى أعلم .
==============================
اعتبر?البعض?أن?القرآن?الكريم?والسنة?النبوية?لايوجد?فيهما?مجاز.
?فمثلا?في?قوله?تعالى (?واسأل?القرية?التي?كنا?فيها?)?لايوجد?حذف?مضاف??أهل ،?وأن?العرب?تفهم?من?سياق?الكلام?المراد?هوسؤال?أهل?القرية?وليس?القرية?،?فالجمادات?غير?معنية?بالخطاب????????وذلك?حتى?لايتخذ?أصحاب?الضلال?والأهواء?من?هذا?سببا?لتأويل?آيات?الأسماء?والصفات?،?ويحملوها?من?التأويل?مالاتحتمل?ولاأصل?له?
وقال?البعض?أن?المجاز?موجود?في?القرآن?إلا?في?آيات?الأسماء?والصفات?؟؟?
فأي?القولين?أصح?؟؟?
وجزاكم?الله?خيرا??
-------------
المجاز هو أن الكلام يحتمل الصدق والكذب ، ويحتمل الإثبات والنفي .
وهذا ممتنع عن كلام الله عز وجل .
إذ كلام الله عز وجل كله صدق ولا يحتمل الكذب بوجه من الوجوه .
وهو ثابت مُثبِت لا يمكن نفيه أو حمله على عدم الحقيقة .
قال في مختار الصحاح : و تَحَقَقَّ عنده الخبر صحّ ، وحَقَّق قوله وظنه تحقيقا أي صدقه ، وكلام مُحَقَّقٌ أي رصين ، و الحَقِيقةُ ضد المجاز .
والصحيح أن القرآن ليس فيه مجاز .
إذ لا يصح فيه المجاز .
وهم إنما قالوا بالمجاز لحمل آيات الصفات على غير المعنى الظاهر .
والله أعلم .
============================
شيخنا الفاضل ..
ما معنى هذه القاعدة : ما ثبت على خلاف القياس فغيره لا يُقاس عليه ؟
وجزاكم الله خيرا .
--------------
وجزاك الله خيراً
القياس من أدلة الشرع .
وهو ثابت بالكتاب والسنة .
والقياس هو : تسوية فرع بأصل في حُكم لِعلّة جامعة بينهما .
وله أربعة شروط :
1 – أن لا يُصادم دليلاً أقوى منه .