تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا كان هذا نتيجة جهل فلا شيء عليك ، وصيامك صحيح ، وكذلك صلاتك صحيحة إن شاء الله .

ولا يجب عليك إعادة .

فإن الجهل يُسقط الْحدّ والعقوبة ، ويُسقط الإثم .

والله تعالى أعلم .

================

السؤال :

أنا كنت مسافرا لعدة أيام للدراسة وكنت أقصر ولا أجمع ، وعندما أردت العودة جمعت صلاة الظهر والعصر ، وأدركتني صلاة العصر وأنا في البلاد التي كنت فيها فماذا أفعل ؟

أفيدوني جزاكم الله خيرا

الجواب :

من جاز له القصر جاز له الجمع ، ولا عكس .

فالمسافر يجوز له أن يجمع وإن كان نازلاً في بلد ، إلا أن الجمع خلاف الأولى في حال نزوله .

ومن جَمَع في البلد الذي سافَر إليه ، فلا شيء عليه ، ولو أدركته الصلاة الثانية وهو في البلد ، ولا يجب عليه إعادة الصلاة إلا أن يحضر جماعة فيُعيد لئلا يُظن به السوء .

ومن كان مُسافِراً ثم جَمَع في وقت الأولى ووصل إلى بلده ، فليس عليه إعادة ، لأنه أدّى الصلاة كما أُمِر وعلى ما أُذِن له فيه .

فلو كان مُسافراً ثم صلى الظهر والعصر جمعاً ، ثم وصل إلى بلده في وقت العصر ، فليس عليه إعادة سواء أدرك الجماعة أو لم يُدركها إلا أنه إذا حضر الجماعة صلّى معهم .

والله تعالى أعلم .

================

السؤال :

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أما بعد :

هل يجوز لي أن اطلب من شخص ثاني أن يدعو لي ؟

مثلا خلال فترة الامتحانات تطلب الفتاة من زميلتها أن تدعو لها

و شكرا

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأفضل أن يدعو الإنسان لنفسه ، لما في ذلك من المنافع ، فإنه في عبادة إذا دعا لنفسه ، وما يحصل له من تعلّق قلبه بالله إذا كان هو الداعي ، إلى غير ذلك من منافع الدعاء .

ويجوز للمسلم أن يُوصِي غيره بأن يدعو له ، وقد دلّت على ذلك السنة الصحيحة ، فمن ذلك :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٨١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٨١٤٠