تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال : أن تطعمها إذ طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت أو اكتسبت ، ولا تضرب الوجه ، ولا تقبِّح ، ولا تهجر إلا في البيت رواه الإمام أحمد وأبو داود . قال أبو داود : ولا تقبح أن تقول : قبحك الله .

ثم إن الضرب الذي أُبِيح للزوج في حق زوجته ما كان بمثل عود السِّواك ونحوه .

قال عطاء : قلت لابن عباس : ما الضرب غير المُبَرِّح ؟ قال : بالسواك ونحوه .

وليس الذي يضرب زوجته أو يُضارّ بها من خيار المؤمنين .

وسبق بيان بعض ذلك في موضوع بعنوان :

لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن

وهو هنا :

http://www.almeshkat.org/vb/showthread.php?s=&threadid=21795

ونسأل الله أن يُصلِح حال الأزواج والزوجات .

والله تعالى أعلم .

================

السؤال :

لماذا نقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، عندما نسمع المؤذن يقول : حي علي الصلاة ، حي علي الفلاح ؟

الجواب :

الأذان عبارة عن ذِكر لله وشهادة له بالوحدانية ولِنبيِّه صلى الله عليه وسلم بالرِّسالة ، ويتضمّن الدعوة إلى الخير والفلاح .

فالمؤذِّن إذا قال ( حيّ على الصلاة ) فإنه يدعو الناس إليها ، بمعنى أنه يقول لهم : هلِمُّوا إلى الصلاة ، وإذا قال ( حيّ على الفلاح ) فإنه يقول : هَلِمُّوا إلى الفلاح .

ولما كان الأمر كذلك كان الْمَدْعوّ إلى الصلاة بحاجة إلى العون ، ولذا فإنه يَبْرأ من حوله وقوّته إلى حول الله وقوّته ، فيقول : لا حول ولا قوّة إلا بالله .

فهو يستعين بالله على تلبية هذا النداء ، والاستجابة لهذا الدعاء .

كأنه يقول : يا رب لا حول لي ولا قوة إلا بك .

وهذا التماس للحكمة في هذا القول ، إن كان صوابا فمن الله ، وإن كان خطأ فمن نفسي ومن الشيطان .

والله تعالى أعلم .

================

السؤال :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٨١٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٨١٣٤