تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم علّم عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه دعاء يدعو به فقال :

قل : اللهم اهدني وسددني .

وكان من دعاءه عليه الصلاة والسلام : اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .

وأما صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

فأفضل من كتب فيها

الشيخ ابن باز - رحمه الله –

وهذا كتابه على هذا الرابط :

http://www.binbaz.org.sa/Display.asp?f=ks00001

وكذلك الشيخ الألباني - رحمه الله - وكتابه طويل مُفصّل .

وكتابه على هذا الرابط :

http://www.albani.org/Arabic/books/booksinsite/Salat/index.htm

========================================================

السؤال : أنا أصلي صلاة العشاء الفرض و السنة و أوجّل الوتر بعد قيام

الليل و أصلي قيام الليل في الثلث الآخر من الليل إحدى عشرة

ركعة اثنتان اثنتان ، وآخر شيء ثلاث ركعات وفي الركعة الأخيرة

أقرا دعاء الوتر . هل يجوز ذلك أم يجب أن أصلي ركعة وتر بعد

الانتهاء من 11 ركعة

الجواب : أصبت السنة

قال عبد الرحمن بن عبدٍ القاري : خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي ابن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر : نعم البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون .

يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله . رواه البخاري .

إلا أنه ينبغي التنبه إلى أمر قد يقع فيه بعض الناس إذا أوتر بثلاث بتسليمة واحدة ، وهو أن يجلس للتشهد ثم ينهض يأتي بالركعة الثالثة دون أن يُسلّم

يعني أن يصلي صلاة الوتر كصفة صلاة المغرب .

وقد ورد النهي عن ذلك ، فقال عليه الصلاة والسلام : لا تشبّهوا بصلاة المغرب .

فإما أن يُصلي الشفع ركعتين ثم يُسلّم ثم يُوتر بركعة

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٨٠٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٨٠٦٠