قال الهيثمي : رواه أحمد مرفوعا وموقوفا ورجالهما رجال الصحيح .
ومعنى
مرفوع أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
وموقوف أي على الصحابي من قوله .
ومعناه عموماً يدل على قصر أمل النبي صلى الله عليه وسلم وتوقّعه قيام الساعة كما حصل له عليه الصلاة والسلام يوم كسفت الشمس فإنه قام فزعا يخشى أن تكون الساعة قد قامت .
كما أنه عليه الصلاة والسلام لما ذكر الدجال لأصحابه فزعوا حتى ظنّوه في ناحية نخل المدينة .
وكل هذا يدلّ على قصر الأمل .
كما أنه يدلّ على نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، ويدلّ أيضا على يقين النبي صلى الله عليه وسلم بذلك .
وهذه الجملة الأخيرة " فليُقرئه مني السلام " قال فيها بعض العلماء إنها من كلام أبي هريرة رضي الله عنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم يكون قد توفاه الله حين نزول عيسى عليه الصلاة والسلام .
وليس هناك ما يمنع أن تكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ويُحمل الأمر فيها قصر الأمل وارتقاب النبي صلى الله عليه وسلم للساعة .
والله أعلم
= = = = = = = = = == = = = = = = = = = = = = = = ==
شيخنا الفاضل
260/أريد نص الحديث الذي فيه ( لا تسبوا الدهر ..... ) وتخريجه إذا أمكن ....
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا .
وفيك بُورك
الحديث رواه البخاري ومسلم
وهذه رواياته :
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تسبوا الدهر ، فإن الله هو الدهر .
وفي رواية : قال الله عز وجل يَسبّ ابن آدم الدهر ، وأنا الدهر بيدي الليل والنهار .
وفي رواية : قال الله عز وجل يؤذيني بن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر أقلب الليل والنهار .
وفي رواية : قال الله عز وجل : يؤذيني بن آدم يقول يا خيبة الدهر فلا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر ، فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره ، فإذا شئت قبضتهما .
وفي رواية : لا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر ، فإن الله هو الدهر
هذه روايات الصحيحين .