تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا كان المكان فيه منكرات فلا تذهب المسلمة وإن سخط من سخط ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى الناس عنه ، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس . رواه الترمذي وغيره .

فرضا الله عز وجل هو المُقدّم وإن سخط من سخط ، ففي النهاية سوف يرضون عمن سخطوا عنه .

وأنتِ – حفظك الله – أشرتِ إلى قضية خطيرة ، وهي وصف المرأة المرأة الأخرى أو النساء لزوجها

قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تباشر المرأة المرأة ، فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها . رواه البخاري .

وفي رواية للبخاري : لا تباشر المرأة المرأة ، فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها .

لما في ذلك من المفاسد .

فيُزيّنها الشيطان في عيني من وُصفت له ، وربما سعى لخطبتها إن كان عفيفا ، أو سعى للإيقاع بها إن كان غير ذلك .

فهذه قضية في خطيرة ، فليُنتبه لها .

رعاك الله أختي الداعية .

= = = = =

وعليك سلام الله ورحمته وبركاته

وحيّاك الله وبيّاك هنا في " الحياة "

بالنسبة للعمل في مثل هذه الصالونات لا يخلو من محذور بل محاذير

فالعمل يقوم غالباً على التزيين والتحسين والتجميل .

أليس كذلك ؟ بلى .

وكثير من زينة النساء اليوم زينة محرمة .

كالنمص ( نتف شعر الوجه )

والوشم

وغير ذلك مما هو مبسوط بالدليل هنا على هذا الرابط :

http://mypage.ayna.com/aaassuhaim/ANNAMES.doc

ويلحق به وصل الشعر بشعر آخر ، وهو الوصل ، وفاعلته هي الواصلة .

وقد قال عليه الصلاة والسلام : لعن الله الواصلة والمستوصلة . رواه البخاري ومسلم

ومما يلحق بوصل الشعر تركيب رموش صناعية ، وإن كان القصد منها التجمل ، ففي حديث ابن مسعود رضي الله عنه – في الرابط أعلاه – أن الجامع المشترك لتلك الأصناف هو طلب الحسن والجمال ، ولكنه مع تغيير خلق الله .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٩٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٩٥٥