روى الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال : يا رسول الله إن لي قرابة ، أصلهم ويقطعوني ، وأحسن إليهم ويُسيئون إليّ ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لئن كنت كما قلت ، فكأنما تُسِفُّهم الملّ ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك .
ومعنى " تُسِفُّهم الملّ " أي كأنما تُطعمهم الرماد الحار ! لشدّة وقع ذلك عليهم .
ولكن : ما مدى صلة قرابة هذه القريبة ؟
إن القرابة الواجب صلتهم وبرّهم هم من فصلت فيهم القول هنا :
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=7a8d0c86523a21f339f3114b79810978&threadid=9020&highlight=
ويُمكنك صلتها مع تباعد الصِّلات ، ومع تباعد الأبدان أحياناً .
فتكون الصِّلة – مثلاً – عبر الهاتف ، وتأخذ طابع الرسمية أحياناً ، بحيث لا تتركين لها مجالا أو فرصة للإساءة أو الكلام الذي لا تودِّينه .
والله يحفظك
= = = = = = = = === = == =
539/ ما هو حكم استعمال معطر الجو في مسجد النساء ؟ و ما حكم رش الطيب على السجاد ؟
و ما حكم استعمال مزيل العرق ( للنساء ) الذي لا تكون رائحته نفاذة و الخروج به إلى المسجد ؟ هل يأخذ حكم الطيب علما أنه لا يشمه الغير إلا إذا مثلا سلمت على أخت لي أو عانقتهاتجد رائحة خفيفة طيبة .
جزاكم الله كل خير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
مُعطر الجو لا بأس به في المساجد بل هو من تطييبها ، ويجوز أن يُستعمل في مصليات النساء ، ولكن إذا كان وضعه على السجاد يجعله يعلق بثياب المصليات وأبدانهن بحيث توجد رائحته من النساء فلا .
أما إذا كان بحيث يُطيب رائحة فرش المسجد ولا يعلق بالثياب والأبدان فلا بأس به .
وأما مزيل العرق فليس القصد منه التعطر ، ثم إذا كان رائحة طيبة فهي – فيما يظهر – أنها ليست نفاذة ، بل هي مثل ما ذكرت في السؤال .