إذا كان العلاج ليس له علاقة بعهرهن جاز لها مُعالجتهن ، إلا أن تمتنع من باب السياسة الشرعية ، كما امتنع النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة على صاحب الدَّين وعلى قاتل نفسه .
أما إذا كانت طبيبة نساء وأردن منها أن تعمل لهن ما تتم الاستعانة به على البغاء فلا يجوز لقوله تعالى : ( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )
وأما ما يوضع في السرّة من حلقة ونحوها ، فإن كانت علامة على البغاء ، أو كان من باب التجمّل ، فلا يجوز لها تجميلهن للبغاء .
= = = = = == = = = = = = =
509/ هناك شابة تعيش في بلد اسلامي لا يطبق الشريعة الاسلامية كانت تدرس في الجامعة بحجابها وتخرجت وعند طلبها الوثيقة طلب منها احضار صورة بدون حجاب فرفضت استلامها وهي الان تريد تكملة دراستها العليا في تخصص الفقه فطلب منها تقديم صور للتسجيل بدون حجاب كما طلب منها احضار وثيقة التخرج . قيل لها أنه يمكنها اعطاء صورتها المحجبة الى المصور وهو يقوم بتغير الحجاب ووضع شعر بدلا منه فتظهر بدون حجاب علما بأنه ليس لديها القدرة للسفر لبلد آخر للعلم . فهل يجوز لها فعل ذلك ؟ وجزيتم خيرا .
لا يُنال رضا الله بسخطه .
قال الله عز وجل : ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ )
كما أنه إذا كان التعليم مُختلطاً فإنه لا يجوز التعلّم في مثل هذا الوضع المُختلط .
أما إذا لم تكن الدراسة مختلطة وتُريد الأخت مواصلة دراستها ، فلها أن تحتال على هذا النظام الجائر وتُعطي صورتها للمصور كما ذكرت .
والله تعالى أعلى وأعلم
= = = = = = = = = = = = = = = =
510/ لدينا في مصر بعض النساء يرتدين ما يسمى بالإيشارب وهو عبارة عن غطاء للرأس
–بدون الوجه-إلى أوائل الصدر وبعضهم تطيله إلى أن يغطي الصدر كله