أما إعادة ما كان إلى ما كان ، أو إعادة شيء إلى وضعه الطبيعي ، ولو كان بعملية تجميلية فلا أعلم من قال بحرمته .
وخذ مثالاً على ذلك :
العمليات الجراحية التجميلية بعد الإصابة بالحريق ونحوه ، هذه لا بأس بها .
ومثال آخر :
عمليات تقويم الأسنان ، هي في حقيقتها إعادة الأسنان إلى وضعها الطبيعي .
بخلاف الوشر ، وهو تحديد الأسنان طولاً .
وبخلاف التفلّج ، وهو مباعدة ما بين الأسنان .
وبخلاف النمص ، وهو نتف شيء من شعر الوجه ، وعلى الأخص الحاجبين .
والوشم ، وهو الرسم تحت الجلد .
وهذه الأشياء لو فعلها الإنسان ( الرجل والمرأة ) بقصد زيادة الجمال والتجمّل ، فإنه داخل في الوعيد الشديد ، وهو اللعن ، كما في حديث ابن مسعود - المتفق على صحته - : لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله .
بقي الفرق بين عمليات التجميل الجائزة وبين إزالة شعر الحواجب التي تنبت بكثافة بشكل يشابه حواجب الرجال
الفرق – رعاك الله – أن المسألة الأولى مما سُكت عنه ولم يرد فيها نص
بينما المسألة الثانية ورد فيها النص الصحيح الصريح في لعن النامصات والمتنمّصات
وسبقت الإشارة إلى موضوع النمص في صفحتي الشخصية .
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
485/ترددت كثيرا في طرح سؤالي وذلك للاحراج منه ولكن قررت ان تبين امر ديني حتى لا أأثم بذلك وسؤالي هو