تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بل هو سيل من الأسئلة الواردة من نساء الأمة: ماذا نستطيع فعله؟

وطوفان من العتاب: لِماذا لا يُفتح باب الجهاد؟!

فويح أعداء أمة الإسلام يُريدون القضاء عليها وفيها مثل هذه النسوة.

وهن إن لم يكن اليوم أمهات فهن أمهات المستقبل.

فانتظري أمة الصليب فالفجر قادم، وستُغلب الرّوم.

وتربّصي أمة العِجْل فغداً يكون نداء الجَمَاد:

" يا مسلم هذا يهودي ورائي تعال فاقتله " كما في الصحيحين.

وعندها فقط يذهب غيظ قلوب قوم مؤمنين، وتُشفى صدورهم.

(وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاء)

اللهم أذهب غيظ قلوب المؤمنين والمؤمنات، واشف صدورهم.

226 - بين نبيّ وابنه ..

فضل الله واسع، والله واسع عليم

ويؤتي فضله من يشاء

فقد أعطى بعض عباده المال

وآتى آخرين الولد

وآتى صفوة خلقه النبوّة

وفضّل بعض النبيين على بعض

وقد يُؤتي الله عز وجل بعض العلم والفهم لبعض أنبيائه دون بعض

بل ربما آتى الابن ما لم يؤتِ الأب

ليتبيّن فضل الله، وتفاوت العطاء

فقد فهّم الله سليمان عليه الصلاة والسلام ما لم يُفهّمه والده داود

قال سبحانه وتعالى: (وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ * فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ)

ثم جاء التأكيد على أن الله آتاهما فضلا من فضله: (وَكُلا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا)

ثم ذكر ما فضّل به داود فقال: (وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ * وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ)

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٨٤