تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاتبت إنسان عيني في تسرعه *** فقال لي : " خُلق الإنسان من عجل "

فالتضمين والاقتباس والتلميح جائز إلا أنه يجب أن يُصان كلام الله الذي هو القرآن عن الابتذال ، ويحرم إذا كان فيه شيء من الاستهزاء بل يصل بصاحبه إلى الكفر عياذا بالله .

والله تعالى أعلى وأعلم .

======================

كثر تداول هذه الجمله ( ماصدقت على الله ) ماصحتها ؟

الجواب :

فقد سُئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين – رحمه الله – عن عبارة " ما صدّقت على الله أن يكون كذا وكذا " .

فأجاب – رحمه الله – :

يقول الناس ما صدّقت على الله أن يكون كذا وكذا ، ويعنون ما توقعت وما ظننت أن يكون هكذا ، وليس المعنى ما صدّقت أن الله يفعل لعجزه مثلاً ، فالمعنى أنه ما كان يقع في ذهني هذا الأمر ، هذا هو المراد بهذا التعبير ، فالمعنى صحيح لكن اللفظ فيه إيهام ، وعلى هذا يكون تجنب هذا اللفظ أحسن لأنه موهم ، ولكن التحريم صعب أن نقول حرام ، مع وضوح المعنى ، وأنه لا يقصد به إلا ذلك .

والله أعلم .

==============================

اذا?قال?أحد?السلام?عليكم???هل?يجوز?الرد?ب??وعليك?أفضل?السلام?واتمها?

أم?أن?تمامها?من?خصوصيات?الحبيب?صلى?الله?عليه?وسلم?

وجزاك?الله?خير?أستاذنا?الفاضل?

----------------

وإياك أختنا الفاضلة

قال الله عز وجل : ( وَإِذَا?حُيِّيْتُم?بِتَحِيَّةٍ?فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ?مِنْهَا?أَوْ?رُدُّوهَا )

فإذا قال قائل : السلام عليكم

فيُردّ عليه : عليكم السلام

أو يُزاد : ورحمة الله

أو يُزاد : ورحمة الله وبركاته

ولو قال – مثلاً – : وعليك أفضل السلام . لم يكن في ذلك من حرج دون التزامه لشخص مُعيّن .

لأن الصحيح أن السلام وكذلك الصلاة تجوز على غير النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، ولكن لا تُجعل شِعاراً لشخص بعينه ، كما تفعل الرافضة .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٧٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٧٣٧