الثالث : أن حياءها المعهود هو هو ، فهي لم تُغادر الهودج حتى مع كثرة ما أصابه من سِهام – كما تقدّم - .
الوجه السادس : بُطلان ادّعاء خروج عائشة رضي الله عنها على عليّ رضي الله عنه ، فهي لم تخرج أصلا للقتال ، وإنما خََرجَت من أجل الإصلاح ، كما تقدّم .
ويُقال للرافضي من باب التَّنَزّل معه :
لو افترضنا أن عائشة رضي الله عنها خرجت للقتال فهي مُتّأوِّلة في قتالها ، ولم تخرج على الحاكم ولا تُزمِع الخروج عليه وخَلعه .
وخروج الحسين رضي الله عنه كان من أجل الخلافة ، فكُلّ طعن في عائشة رضي الله عنها في هذا الأمر فهو طعن في الحسين رضي الله عنه .
ومع ذلك فأهل السنة يترضّون على الحسين رضي الله عنه ، ولا يَرونه خارجا على إمامه ؛ لأنه كان مُجتهدا مُتأوّلا رضي الله عنه .
في حين أن الرافضة يَرونه خارجا ثائرا !
فمن أوْلى الناس بالحسين رضي الله عنه ؟
وسبق :
الإجابات الْجَلِيَّة عن الشُّبُهات الرافضية..
http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1360
فائدة :
لا يجوز تخصيص علي رضي الله عنه بِقول : " عليه السلام " أو بِقول : " كرّم الله وجهه " .
قال ابن كثير رحمه الله : وقد غلب هذا في عبارة كثير من النساخ للكتب، أن يُفْرِد عليّ رضي الله عنه ، بأن يُقال : " عليه السلام " ، من دون سائر الصحابة ، أو : " كرم الله وجهه " ، وهذا وإن كان معناه صحيحا ، لكن ينبغي أن يُسَاوى بين الصحابة في ذلك ؛ فإن هذا من باب التعظيم والتكريم ، فالشيخان وأمير المؤمنين عثمان بن عفان أولى بذلك منه ، رضي الله عنهم أجمعين .
والله تعالى أعلم .
***********************************
220-سؤال عن الجهنميين
(...السؤال...)
واجهت شبهة لم أستطع ان احلها وهي كالآتي: