- حدثنا حماد بن أسامة قال أخبرنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت كنت أدخل بيتي الذي دفن فيه رسول الله (ص) وأبي فأضع ثوبي فأقول إنما هو زوجي وأبي فلما دفن عمر معهم فوالله ما دخلت إلا وأنا مشدودة علي ثيابي حياء من عمر.
ألسؤال ألذي يطرح نفسه
لماذا ألسيدة عائشه تستحي منى عمر رضي الله عنه وتخرج لقتال
سيدنا ألأمام علي كرم الله وجهه
أليس أطاعه اولي ألأمر افضل وخاصه اذا كان ألأمام علي كرم الله وجهه
بدل من قتاله
ثم يستطرد ويقول:ألمشكله تكمن هنا
في عموم طائفتي ألسنه وألشيعه فهم مقتنعون
أن في يوم من ألأيام ألسيدة عائشة( رضي ألله عنها)
سلت ألسيف في وجهه ألأمام علي (كرم ألله وجهه)
وهذا بغض النظر عن الاخطاء الاملائية في الكتابة
سؤالي الان هل هذا صحيح وبما نرد عليه؟؟
(...الجواب...)
أولاً : لا يجوز الاستماع إلى الشبهات ولا تجوز قراءتها ؛ لأنه يَعلَق بالقلب منها ما يعلق ، ولذلك كان السلف ينهون عن سماع أهل الأهواء والبِدع ، وكانوا يقولون : الشُّبَه خطّافة .
ثانيا : الرافضة أكذب الناس !
ولا أدلّ على ذلك من قولهم في هذه الشبهة : إن عائشة رضي الله عنها سَلّت السيف في وجه الإمام عليّ رضي الله عنه ! فهذا كذب صريح رخيص مفضوح !
وهو باطل مِن وُجوه :
الوجه الأول : إنه يُعلَم يقينا أن عائشة ما كانت تحمل السلاح فضلا عن أن تَسلّه في وَجْه عليّ رضي الله عنه .
الوجه الثاني : أن عليًّا رضي الله عنه كان من أشجع الناس ، فهل يُعقل أن تقف في وجهه امرأة لِتسلّ السيف في وجهه ؟!
فالرافضة أساءوا إلى عليّ رضي الله عنه قبل أن يُسئوا إلى عائشة رضي الله عنها ، وذلك بهذا الكذب المفضوح !!
الوجه الثالث : أن عليًّا رضي الله عنه كان يعرف قَدْر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، وهذا ثابت عنه رضي الله عنه ، وكانت عائشة رضي الله عنها تعرف فضل عليّ رضي الله عنه أيضا .
بل قال لها يا أمّه .