و يقل عدد المتسابقين تدريجياً حتى يبقى آخر متسابق و هو الفائز
بمبلغ مالي لا بأس به و سيارة (النظام القديم) و طبعاً على حد قولهم هذه الجوائز مقدمة من الشركات
طبعاً الإنشاد خالي من المعازف أثناء التقديم و أثناء العرض النهائي على المسرح
أما في الكواليس أثناء التدريبات هذا الله أعلم به ..
ظاهرياً لا معازف البتة .
(...الجواب...)
كنت ذكرت سابقا هنا
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=8837
أن الإنشاد وسيلة وليس غاية ، وقد التبست الوسيلة بالغاية ! فتفرّغ أناس لهذا العمل ! وأصبح مصدر دخل ! بل وأدّى ذلك إلى هبوط مستوى الأناشيد ، والتسابق في الوسائل المحرّمة .
والسؤال الذي يَرِد هنا : لَماذا لم تكن المسابقة إلاّ في رمضان ؟!
أخشى أن تكون من الصدّ عن سبيل الله ، وعن القرآن ، وعن أفعال الخيرات ، وذلك لأن هذا العمل سيأخذ حيِّزا من الاهتمام من فئام من الناس ، إن لم يأخذ وقت المنشد كلّه ، استعدادا وإنشادا وغير ذلك !
ولم يكن الإنشاد في حياة الجيل الأول بهذه المنْزِلة ، ولا هو يقرَب منها ! بل كان في الأسفار ، وحال الاستجمام ، وأثناء العَمل المرهِق ، ونحو ذلك .
أما وضع الإنشاد في حياة المنشدين اليوم فهو – كما أسلفتُ – أصبح غاية ، بل وأصبح عملا مرتّبا ، وأصبح مجال منافسة !
والله تعالى أعلم .
***********************************
216-استماع للموسيقى اعتماد على فتوى ضعيفة
(...السؤال...)
السؤال: بماذا نرد على من يرى بجواز استماع آلات الموسيقى اعتمادا على فتوى ضعيفة ويقول لا إنكار في مسألة خلافية ؟
(...الجواب...)
ما من مسألة إلاَّ وفيها خِلاف ، والخلاف قد يكون قويّاً ، وقد يكون ضعيفاً .ولذا قيل :
وليس كل خلاف جاء معتبرا *** إلاَّ خِلافا له حَظّ مِن النظرِ
والخلاف في هذه المسألة ضعيف .