قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله : الدِّين في الفكر الغربي بشتى مذاهبه ودياناته يعني : العبادة المصحوبة بالرهبة أو الوحشة . ومعنى هذا أنّ رجل الدِّين لا يَصلح لِفَهْم أمور المعاش بسبب انقطاعه عن محبة الناس ، وليس كذلك في مفهوم الإسلام الذي لا يعترف بأن هناك رجل دِين له نفوذ واختصاص ، فكل مسلم رجل دين ودنيا .
فالدين في المفهوم الإسلامي هو : ما شرعه الله على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - فيما ينظم صلة العبد مع ربه ومع عباده على اختلاف طبقاتهم ، وينظم أُمور معاشه وسلوكه ، من غير وجود وساطة بشرية .
ولهذا فلا تجد في المعاجم الإسلامية ما يسمى برجال الدين ، وإنما تسربت بواسطة المذاهب المادية وخاصة : العلمانية . وقد بسط الأُستاذ الحوالي عن هذه الاصطلاح في كتابه " العلمانية " ، فَشَفَى ، ويُرجع إليه . والله أعلم .
والله تعالى أعلم .
***********************************
213-ديفيد رسام ومصور وخبير فوتوشوب
(...السؤال...)
ديفيد رسام ومصور وخبير فوتوشوب .
له عدة مواهب .
عندما شاهد أحداث الرسومات الكركتيرية المسيئة للمسلمين ..
في الصحف الأوروبية .
أسعده وسره .
حاول أن يفعل شيئا يغيظ المسلمين .
لكي يذوق السرور !!
****
قام برسم كركتيرات مسيئة للإسلام .
مسيئة لله ولآياته .
وضع لفظ الجلالة في مكان نجس .
كتب ( لا إله إلا الله ) في موضع لا يليق .. ( ولا داعي لذكر الموضع تعظيما للشهادة )
ركّب صور وجوه مسلمين على حيوانات .
كتب سورة الفاتحة على فستان امرأة مبرقعة .
**
ذهب ديفد وبيده ملف يحوي أعماله القذرة .
إلى احدى الجرائد العريقة .
دخل على رئيس التحرير وأراه إياها .
طلب منه أن ينشرها في جريدته وقال أنه تعِب عليها .
ولكن رئيس التحرير رفض ذلك وقال : نحن مجانين لو فعلنا ذلك ، أما تعرف كيف انقلب العالم بعد أحداث الدنمارك ؟
عاد ديفيد إلى بيته يائسا .
****
في عصر يوم من الأيام .