ولم يكن ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشتبه بما جاء به مُسيلمة ، حتى عند من لم يكن آنذاك على دِين النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
وكانوا يعترفون بِلسان الحال أو بِلسان المقال بأن محمدا صلى الله عليه وسلم صادق ، وبأن غيره من الأدعياء كاذب !
وكانوا إذا تصارحوا فيما بينهم اعترفوا بِصدق محمد صلى الله عليه وسلم ..
وقد كان ذلك من رؤوس الكُفر ، أمثال أبي جهل ، وهرقل عظيم الروم ، وغيرهم .
فلا تذهب نفسك حسرات على " فقاعة الباطل " ! فقريبا ستزول وتطير في الهواء !!
وإليك :
http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=720
والله تعالى أعلم .
***********************************
212-هل يجوز الإفتخار ( بالنسب او بالرجل الطيب من قومي او بالعمل الصالح )
(...السؤال...)
هل يجوز الإفتخار ( بالنسب او بالرجل الطيب من قومي او بالعمل الصالح او بقوة البدن او برجال الدين او بالحكومة او في قتل مشرك او في تحمل مشقه طاعة كمثل الحج او في كتابه قصيده او خطاب او حفظ شيء ما) ؟
(...الجواب...)
الأصل أن لا يقع التفاخر بين المسلمين ، لقوله عليه الصلاة والسلام : إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ، ولا يَبْغِ أحَد على أحد . رواه مسلم .
والفَخْر منه ما هو جائز ، ومنه ما هو منهي عنه ممنوع شرعا .
قال عليه الصلاة والسلام : الخيلاء التي يحبها الله اختيال الرجل بنفسه عند القتال ، واختياله عند الصدقة ، والخيلاء التي يبغض الله فاختيال الرجل بنفسه في الفخر والخيلاء . رواه الإمام أحمد واالنسائي .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : دل على أن الاستطالة على الناس ان كانت بغير حق فهى بَغْي ، إذ البغي مُجَاوزة الْحَدّ ، وإن كانت بِحَقّ فهي الفَخْر . اهـ .
قال عليه الصلاة والسلام : أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفخر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة . رواه مسلم .