207-يقول في سيد قطب: انه زنديق وفاسق
(...السؤال...)
رجال يقول في سيد قطب:انه زنديق او انه فاسق.. مارائک فيهم وما حکمهم ولماذا يقولون ذلک ؟
(...الجواب...)
هذا جهل وتعدٍّ ، والإنصاف مطلوب .
وعلماء السلف أكثر الناس إنصافا . وكذلك علماء الْخَلَف الذين ساروا على نهج علماء السلف . وللشيخ الألباني رحمه الله شريطا بعنوان : الاعتدال في سيد قطب .
صحيح أن سيد قطب له أخطاء ، ولكن لا يصح أن يُقال عنه مثل تلك الألفاظ التي وردت في السؤال .
والله تعالى أعلم .
***********************************
208-هل ثبُتَ بالأسانيد الصحاح أنَّ عمر بن الخطاب عطَّلَ حدّ السرقة في عام الرمادة ؟
(...السؤال...)
هذه الشبهة يثيرها أعداءُ الإسلامِ من بني علمان ومن لفَّ لفّهم من الجهلة ممن ينادون بفصل الدين عن نظام الحكم ... وهي :
" أنَّ عمر بن الخطاب عطَّلَ حدّ السرقة وهو قطع اليد في عام الرمادة , وقد أمر النبي باتباع سنن الخلفاء , والظروف الحالية لا تسمح بإقامة الحدود الشرعية "
وربما سولَّت لبعض الناس أنفسهم أن يستدلوا بهذه الواقعة على البدعة الحسنة في الدين , فإنَّ تعطيلَ الحد في المجاعة بدعة ليس لها في السنة أصل وهم يرونها حسنة !
سؤالي ينحصرُ في وجهين:
1- هل ثبُتَ هذا بالأسانيد الصحاح عن عمر بن الخطاب ؟
2- على فرضِ صحتِهِ فما الجواب على الإشكالين أعلاه ؟
(...الجواب...)
للحاكم العفو عن الحدود في سِنيّ المجاعة ، وهذا ما عمِل به عُمر رضي الله عنه .
فإن الحدود تُدرأ وتُدفع بالشُّبُهات ، والمجاعة شُبهة أن الجائع ما دَفَعه على السرقة إلاَّ الجوع .
وهذا موافق لِهَدْيِه عليه الصلاة والسلام .
كما أن هذا له أصل في الشريعة ، فقد فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ماعز رضي الله عنه وقد اعترف ماعِز رضي الله عنه بما اقترف .
فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول له : لعلك قَبّلْت ، أو غَمَزْت ، أو نَظَرْت . رواه البخاري .