كما أن الاعتراف بالافتراق هو مما تقتضيه أحاديث الافتراق ، وإلاّ فكيف يتم تطبيق تلك الأحاديث وفهمها ؟
والله تعالى أعلم .
***********************************
203-موقفنا من الشيخين سلمان وسفر ؟؟
(...السؤال...)
قرأت منذ فترة مقالاً طويلاً لأحد المشايخ يحذر من الشيخين سلمان و سفر
و قد وضع الردود عليهما في موقعه مع الردود على عمرو خالد و الجفري .....للأسف
و طبعاً الردود عليهم بسبب خلل عقائدي على حد قولهم وزعمهم
و يقول - أن الشيوخ إبن باز و الألباني و العثيمين رحمهم الله تعالى قد حذروا منهم
أنا والله أحسست بغصة و بانزعاج لهذه المقالة الطويلة ..
غير أن الألفاظ غير مريحة من ضلال و إضلال ... و الخ
و لكن إن صح نقله أن المشايخ المذكورون آنفاً قد حذروا فعلاً ..
ما هو موقفنا تجاه من يروج لهذه الأمور ؟؟ و تجاه الشيخين أيضاً ؟؟
(...الجواب...)
ليس صحيحا أن علماءنا الكبار حذّروا من المشايخ المذكورين ، ولا من غيرهم من الدعاة المعروفين في المملكة .
بل إن المشايخ الكبار أثنوا عليهم
وهنا
http://almeshkat.net/books/open.php?cat=28&book=2918
سياق بعض أقوال العلماء الكبار .
ولا يعني هذا أن المشايخ المذكورين لا يُخطئون ، ولكن يجب إنزال الناس منازلهم .
وكنت مرة أتناقش مع أحدهم ، فكان يطعن في الشيخ عايض القرني ، ويتّهمه بأنه يسبّ ابن باز ويطعن فيه ، فقلت له : يا أخي ، والله لا أعلم إلاّ أن الشيخ عايض مُحِبّ للشيخ ابن باز رحمه الله ، وله قصيدة في مدحه ، فإن كان عندك شيء تُثبت به مقالتك فهاته ، فجاء برابط لشريط لأحد مشايخهم ينقل ذلك ! قلت له : أريده بصوت الشيخ عايض ، أو مِن كُتُبه ومقالاته ، أما إطلاق الكلام جُزافا فلا يُثبت دعوى !
فلم يأتِ بكلمة واحدة تُثبت دعواه .
وأكثر كلام لمجرِّحِين إنما هو من هذا القبيل ، أو تهويل الأمر ، أو تتبّع أخطاء ..