تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففي حديث أُمِّ سُلَيْمٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِيهَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا ، فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ ، فَكَانَتْ تَجْمَعُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالْقَوَارِيرِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ! مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : عَرَقُكَ أَدُوفُ بِهِ طِيبِي . رواه البخاري ومسلم .

الخامس : ما ذَكَره غير واحد من المفسِّرين أن ذلك القميص كان قميص إبراهيم عليه السلام ، وذلك أنه جُرِّد من ثيابه وألْقِي في النار عريانا ، فأتاه جبريل بقميص من حرير الجنة ، فألبسه إيّاه فكان ذلك القميص عند إبراهيم عليه السلام ، فلما مات ورثه إسحاق ، فلما مات ورثه يعقوب ، فلما شبَّ يوسف جعل يعقوب ذلك القميص في قصبة ، وسدَّ رأسها ، وعلَّقها في عنقه ...

وهذا المعنى جاء عن مُجاهد والضحاك .

قال مجاهد : كان يوسف أعلم بالله من أن يعلم أن قميصه يَرُدّ على يعقوب بَصَره ، ولكن ذلك قميص إبراهيم الذي ألْبَسَه الله في النار من حرير الجنة ... وأخبره جبريل بأن أرسل قميصك فإن فيه ريح الجنة ، وإن ريح الجنة لا يقع على سقيم ولا مبتلى إلاَّ عُوفي .

فكل هذه الاعتبارات تَرُدّ ذلك الزعم .

والله تعالى أعلم .

***********************************

189-هذا يعني ( في حفظ البابا )

(...السؤال...)

أحبتي وأخوتي

صدقوني الموضوع اهم مما تتصوروا وحبيت اذكره لكم، وبصراحه لفت انتباهي بشكل غير طبيعي.. وهو عبارة عن كلمه صغيرة، يمكن نقول عنها تافهه وهي كلمه (( باي ))

طبعا كلنا عارفين الكلمه هذي وعارفين مدى انتشارها اليومين هذي، وبدأنا نستعملها بشكل ملفت للنظر ومن شهرتها صارت ختام لكل مكالمه، وختام لأي محادثه صارت شي رسمي جدا وأساسي.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٦١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٦١٨