تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(اذهبوا بقميصى هذا فألقوه على وجه أبى يأت بصيرا) يوسف(93)

وبعد تفكير لم اجد الا العرق وذلك واضح فى قوله تعالى"ولما فصلت العير قال أبوهم إنى لأجد"

وكان البحث فى مكونات عرق الانسان حيث اخذنا العدسات المستخرجه من العيون بالعمليات الجراحيه التقليديه, وتم نقعها فى العرق

فوجدنا أنه تحدث حاله من الشفافيه التدريجيه لهذه العدسات المعتمه وبالفصل امكن التوصل ان احدى مكونات العرق هى التى تكون فعاله وهى

وهى مركبات من البولينا والتى امكن تحضيرها كميائيا,وقد سجلت النتائج التى اجريت على 250 متطوعا زوال هذا البياض,لكن توجد

أسباب أخرى مثل أمراض الشبكيه هى التى تسببت فى عدم رجوع قوة الابصار الى حالتها الطبيعيه

وفى النهايه قال العالم:

أنه إشترط على الشركه التى ستقوم بتصنيعه أن تشير عند طرحه فى الاسواق بانه دواء قرأنى حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب

(...الجواب...)

هذا غير صحيح ، وذلك لِعِدّة اعتبارات :

الأول : أن الاستدلال بِقصة يوسف تختلف تمامًا عمَّا في هذه المقالة .

الثاني : أن العرق لم يكن هو سبب رجوع بصر يعقوب عليه الصلاة والسلام إليه ، فلو كان كذلك لَكان عَرق يعقوب عليه الصلاة والسلام نفسه هو الذي يَرُدّ الله إليه بصره من خلاله ، وإنما ردّ الله إليه بصره من خلال رائحة الولد .

الثالث : أن ذلك ألصق بالمعجزة ، وليس من باب الاستشفاء ، ولو كان كذلك لكان كل من فَقَد بصَره استشفى بعرقه ، أو برائحة ولده !

وإن كانت رائحة الولد محبوبة إلى النفوس .

وقد وَرَد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَبَّل حَسَنًا وضَمَّه إليه ، وجعل يَشُمّه . رواه الحاكم وقال : هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

الرابع : أن ذلك لو كان كذلك لكان من باب عَرق الأنبياء وآثارهم ، وهي مُختلفة عن آثار غيرهم ، ولذلك فإن عَرَق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان أطيب من الطيب .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٦١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٦١٧