وفي رواية لأحمد : لا يا بنت أبى بكر يا بنت الصديق ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق وهو يخاف الله عز وجل
ولما ذَكَر الله جملة من أنبيائه قال في وصفهم : (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) .
صحيح أن رحمة الله واسعة ، إلاّ أن الله تبارك وتعالى قال : (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) .
فأين هي التقوى عند من ترك الفرائض ؟
وأين هو الإيمان بآيات الله عند من ضيّع عمود الدِّين ؟
وعلى المسلم أن يجتهد في العمل ، وأن يخاف أن لا يُتقبّل منه ، كما تقدّم في حديث عائشة رضي الله عنها ، فكيف بِمن فرّط وضيّع الفرائض ؟
ولِيعلَم أنه لا حَظّ في الإسلام لِمن ضيَّع الصلاة ، وأن ترك الصلاة كافر . وأنه يُخرَج من النار من كان من أهل الصلاة إذا كان معه أصل التوحيد .
وأما ما في قصة المرأة ونحوها ، فهي لِمَا قام في قلوبهم من تعظيم للخالِق ورحمة بالمخلوق ، فيكون ذلك سببا للتوبة من الذنوب ، فيغفر الله لهم ويُدخلهم الجنة .
فأين تعظيم الخالق ممن ضيّع أمره ؟
وهل هذا يُريد صُحبة الأنبياء والمرسلين والصِّدِّيقين والشهداء والصالحين ، أو هو يُريد صُحبة فرعون وهامان وأُبيّ بن خَلَف ؟
وكنت كتبت مقالا بعنوان :
رفيق فرعون .. أفِق
http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=596
فلعلك تطبع مثل هذا المقال وهذا التوجيه وتُعطيه إياه .
والله تعالى أعلم .
***********************************
183-جريدة الرياض تتهجم على أبوبكر رضي الله عنه
(...السؤال...)
اقتباس
جريدة الرياض تتهجم على الصديق أبو بكر رضي الله عنه!!!
--------------------------------------------------------------------------------