ومن طريقه رواه عبد الرزاق في المصنف والبيهقي في الكبرى .
قال ابن عبد البر عن قول الأعرج : فيه إباحة لعن الكفرة كانت لهم ذِمَّة أو لم تكن . وليس ذلك بواجب ولكنه مباح لمن فعله غضبا لله في جحدهم الحق وعداوتهم للدين وأهله . اهـ .
والله تعالى أعلم .
***********************************
179-تعدد الزوجات هل هو حق للزوج أو ضرورة
(...السؤال...)
مع علمنا أن الله سبحانه وتعالى عادل واحكم الحاكمين أود أن اقرأ رأيك في التعدد بالزوجات بعد أن كنت أعم أه لا يحق للزوج أن يتزوج بامرأة أخرى إلا إذا كان له سبب الإباحة
وهي أسباب مختلفة أكر منها ما أذكره وأرجو أن تعدل علي وتخبرني الباقي المرض النشوز حال النساء المؤمنات وان زاد تعدادهم عن الرجال في زمن معين عدم قدرة المرأة على أداء واجباتها الزوجية ( يتبع المرض )
أما إذا كانت المرأة من اختيار الزوج ولا تقصر في واجباتها وليس بها ما بنفر فهل يحق للرجل التعدد في زمننا هذا ؟ وبالطريقة التي بات الرجال يتبعونها فلا ترى المرأة إلا وان أصبحت الزوجة الأخرى ويُقال إن الرجل اشتهى أخرى .
فأين غض البصر ؟ وأين واجب الزوج في أن يقضي شهواته في بيته حتى إن غلبه الأمر أن يعود إلى بيته ؟ وماذا يمكنني أن انصح صديقة تزوج عليها أحد أقاربي بدون سبب إلا مدعيا أنه لم يُرد الحرام ؟ و هل هناك آية تقول من قضى منها وطر . وما معناها ؟
(...الجواب...)
قضية التعدد أختي الفاضلة ليست بالصورة التي تصورتيها ، وهي تحتاج إلى تفصيل أولاً : ليُعلم أن هذه قضية محسومة بكتاب الله ، فلا يجوز أن يُقال : ما رأيك بقضية التعدد . هل تصلح أولا ؟ وهناك فرق بين التعدد كقضية عامة وتشريع رباني ، وبين التعدد ومناسبته لشخص بعينه .
فالأول عرضه ومناقشته كفر بالله ؛ لأنه ردّ للتشريع الرباني . والثاني وارد ؛ إذ لا يصلح التعدد لكل إنسان وفرق بين القضيتين .