تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أيدي اليهود وأوليائهم من النصارى ، الذين يُسيِّر تحركاتهم وأفعالهم المحرِّك اليهودي الْخَفِيّ !

كم من أطفال المسلمين قٌتلوا في غارات جوية أو في قصف مدفعي على أيدي اليهود والنصارى ؟

بل كم من الذين حُرِقوا وهم أحياء من المسلمين ؟

وأبرد ما يُقابَل به ذلك هو الاعتذار البارد !

وقبل سنوات قَتَلَتْ قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان أبرياء في حفل عُرس ، وآخرين في حفل عرس في العراق !

هذا التعايش الأمريكي !

وكان الاعتذار تقديم دِيَة لكل مسلم تُقدّر بـ (2500) دولار أمريكي !!

أما والله لو كان كلبا لأحد علوج الكفر لَما رضوا بذلك !

وما دِيَات قتلى حادثة " لوكربي " عنّا ببعيد !

أي تعايش يطلبه هؤلاء ؟ إلاّ أن يكون تعايش النِّعَاج مع الجزّار !

ومع ذلك فليس هناك نعجة تُسلِم نفسها للجزار دون حِراك !!

فاليهود اليوم هم من أشد الناس عداوة وحربا للإسلام ، وهذا ما أخبر به رب العزّة سبحانه بقوله : (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) ، فالذي يُريد التعايش السلمي مع اليهود إنما يُريد أن يتعايش مع العقارب والحيات !

وهذا ما كنت أشرتُ إليه في مقال بعنوان :

ما سالمناهن منذ حاربناهن

http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1138

كما كنت أشرت إلى مسألة تقارب الأديان هنا :

http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=6610

الوجه الثالث : أن وصف الكافر بالكُفر هو طريقة القرآن والسنة ، سواء مع الكافر الأصلي أو مع الكتابي .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٥٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٥٨٦