تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحَلْق اللحية من التشبّه بالنساء .

وهو من التشبّه بالكُفّار .

وهذا ما جاءت به النصوص التي أُمرنا فيها بإعفاء اللحى .

وقد سبق مقال بعنوان : أمَا آن لهذه أن تُعتَق ؟!

http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=631

وهذا القياس باطل ؛ لأنه قياس مع النص ، والقاعدة : لا قياس مع النص ، وقد نصّ العلماء على أن القياس لا يكون في موضع النصّ ، وأنه إذا جاءت النصوص بَطلت الأقيسة .

وإنما يُقاس فَرْع على أصل ثابت بالدليل .

والله تعالى أعلم .

***********************************

178-هل صحت (سندا) جيرة اليهودى للرسول صلى الله عليه و سلم؟

(...السؤال...)

يقول السائل

اقتباس

ألسلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

حيّاكم الله

سؤالي هو عن صحة ما يُقال بأنه قد كان للنبي صلوات ربي و

سلامه عليه جارٌ يهودي.. و بأنّه -عليه السلام- كان يُكرمه و

يزوره و و إلخ..

لقد سمعت عن هذا الموضوع من أتباع بعض ما يُسمّون

بالدعاة.. و بناءاً على ما سبق يبنون خرافاتهم في ضرورة

احترام أصحاب الأديان الأخرى و حتى عدم نعتهم بالكفر!

و التعايش السلمي معهم.. إلخ..

فهل يصحّ شيءٌ -من ناحية الإسناد- بجيرة ذلك اليهودي للنبي

عليه الصلاة و السلام؟؟

و عذراً على الإطالة..

(...الجواب...)

أولاً : كان اليهود في المدينة قبل أن يُهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إليها ، وكانوا في نواحي وأطراف المدينة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم عقد معهم هُدنة ، إلاّ أنهم خانوا العهد مرارا ، مرّة حاولوا قَتْله عليه الصلاة والسلام ، وذلك لَمَّا هَمّوا أن يُلقوا عليه حجر الرَّحَى ، ومرّة يوم أن تكالبت الأحزاب على المدينة النبوية يوم " الأحزاب " .

ومع ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على دعوتهم وإنقاذهم من النار .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٥٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٥٨٤