تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا أرى جوازها، إذ لا فرق بينها وبين الأغاني فيما يظهر

فلو كانت الأغنية مشتملة على كلمات ذات معانٍ مقبولة

ولكنها مصحوبة بأدوات المعازف لكانت محرَّمة،

فكذا هذه الأناشيد إذ المستمع إليها لا يفرق بين الحالين

وكون هذه الصوتيات ليست بأدوات المعازف المشهورة لا يكفي في إخراجها عن حكمها

ولذا أنصح نفسي وجميع الإخوة والأخوات بالابتعاد عن تلك الأناشيد المصحوبة بتلك الأصوات

والمؤثرات المبالغ فيها، والتي لا فرق بينها وبين الأغاني إلا في مصدر صوت الآلة

الشيخ عبدالله الحمادي

الشيخ صالح الفوزان

الشيخ محمد المنجد

قال صلى الله عليه وسلم :

(( فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ))

أليس الترك واحتساب الأجر خير من الفعل والتلذذ في الدنيا مع بقاء الشبهة ؟

من كان همه رضى ربه قرب من الترك ومن كان همه التلذذ بما يراه من الحلال فلعله وقع في المحضور

وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون"

. مسند الإمام أحمد [17777] من حديث أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه.

اللهم أرنا الحق حقا ً وارزقنا اتباعه ..

و أرنا الباطل باطلا ً وارزقنا اجتنابه !

فرد علي وقال::

أختي الكريمه جميع الفتاوي التي ارفقتيها ولا واحد منها أتى بدليل صريح

أما عن التشبيه فبإمكاني أن أشبه أي شيئ مباح بشيئ حرام واقول هذا يشبه هذا

ودليل تحريم الموسيقى هو أن الموسيقى تعتبر من المعازف

وجميعنا نعرف معنى كلمة العزف

أي مايعزف مثل آلة الكمان أو ماشاببها

أما الإيقاع فهي ضربات فقط فأين العزف منها

ولكن هناك أراء أخرى وأقوى بأن الدف بالذات مباح للجميع ولاحرمة فيه

لأنه لادليل أبدا على تحريم الدف

وجميع أدلة تحريم الدف هي أدله أجتهاديه ولايوجد دليل تحريم الدف دليل صريح ابدا

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٥٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٥٧٩