تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصل اليهودية والمسيحية والإسلام

واحد

والله سبحانه رب كل الأديان

وواقع

اليهود عموماً والمسيحين عموماً والمسلمين عموماً

اليوم مختلف

وبعيد كل البعد عن

الأصل الواحد والثابت

من واقع هذا البعد أقول لكم أحبتي :

اليوم كلنا غرقى

لأننا اليوم كلنا نعيش

دين المادة والعقل

ونهجر الروح والقلب

والغريق لا يستطيع أن يمد يده

وينقذ الغريق إن لم ينقذ

نفسه أولاً

لكل مقام مقال

ومقال اليوم الأنسب :

أتمنى أن أكون موحداً لله

صاحب قلب ينبض

بالحق والحب والخير والسلام

الأنبياء كل الأنبياء

ومنهم

موسى و عيسى ومحمد

أخوة

ومن الأحرى بنا أن نكون

أخوة

لنفرح بهم ويفرحوا بنا

في الدنيا قبل الآخرة

أتمنى أن أكون موحداً لله

صاحب قلب ينبض

بالحق والحب والخير والسلام

هذه هي الخطوة الأولى التي يجب أن يعتمدها كل مؤمن على أي دين ولد

( يهودي أو مسيحي أو مسلم )

فلم ولن يحاسبنا الله سبحانه على أي دين ولدنا

ولكن سيحاسبنا على أي دين سنموت

بهذا الفهم يجب أن تبدأ رحلة كل مؤمن صادق

في

سعيه للحق

وإن الصدق يهدي للبر

والبر يهدي للجنة

وما يزال العبد يصدق ويتحرى الصدق

حتى يكتب عند الله صديقا

سأتابع المنهج

الذي على كل إنسان مؤمن أن يفكر به

ويحاسب على أساسه نفسه أولاً

قبل أن يحاسب الناس

ليعيش

الإختبار والإختيار ويتخذ القرار

بعلم وبصيرة ويقين

وإيمان

وأن ليس للإنسان إلا ماسعى وأن سعيه سوف يرى ثم يوفاه الجزاء الأوفى

أحبتي من القلب أقول للجميع :

نفتقد اليوم اليهودي على

دين موسى عليه السلام

نفتقد اليوم المسيحي على

دين عيسى عليه السلام

نفتقد اليوم المسلم

على دين محمد

صلى الله عليه وسلم

الأنبياء أخوة

وأتمنى

أن نفهم عنهم ونتعلم منهم ونحبهم

ونتبعهم حقاً وصدقاً

أتمنى أن أكون :

يهودي ومسيحيي ومسلم

على دين موسى وعيسى ومحمد

عليهم من الله أفضل الصلاة وأتم السلام

هذه هي نقطة البداية

وهي ذاتها نقطة النهاية :

منذ عشرين عاماً أدبني أحد العارفين

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٥٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٥٦٠