روى الكليني في " الكافي " (الجزء الأول – ص 388 ) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ : لِلإِمَامِ عَشْرُ عَلامَاتٍ يُولَدُ مُطَهَّراً مَخْتُوناً ، وَ إِذَا وَقَعَ عَلَى الأَرْضِ وَقَعَ عَلَى رَاحَتِهِ رَافِعاً صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ ، وَ لا يُجْنِبُ ، وَ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَ لا يَنَامُ قَلْبُهُ ، وَ لا يَتَثَاءَبُ وَ لا يَتَمَطَّى ، وَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ أَمَامِهِ ، وَ نَجْوُهُ كَرَائِحَةِ الْمِسْكِ .
النجو : الغائط !!!
و" الكافي " أصح الكُتُب عند الرافضة !
* تنبيه : مِن أعجب ما رأيت في هذا القول استدلال الرافضي بقول عمر رضي الله عنه ! وعمر من ألدّ أعداء الرافضة ، وهم يلعنون أبي بكر وعمر ( رضي الله عنهما )
فليس حُبًّا في عُمر بِقَدْر ما هو التشفِّي من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ! وكذلك الترحّم على مالك بن نويرة ، ليس حُبًّا في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، بل من أجل الطعن في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم . والله تعالى أعلم .
***********************************
159-شيخ وعالم ورجل دين" ألقاب بحاجة إلى مراجعة
(...السؤال...)
ارجوا افادتي حول صحة هذا المقال فانا غير مقتنعه بما ذكر
البعض يقول الشيخ فلان، والآخر يقول العالم فلان، والثالث يقول رجل الدين، ناهيك عن سيل الألقاب التي تنهال على المتحدث أو الضيف، فهو العالم العلامة والبحر المدقق الفهامة، مفتي الناس وإمام الأمة، وحيد عصره وسابق أوانه.
أولاً: كلمة"شيخ" مفردة، جمعها أشياخ وشِيخان وشُيوخ ومَشايخ. والشيخ: وفق ما جاء في لسان العرب هو:منْ استبانت فيه السن وظهر عليه الشيب، ويوافق هذا قوله تعالى في سورة القصص أية 23 "لاَ نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَآءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ" فضعف الشيخ الكبير"شُعيب" اضطر بناته للسقاية.