وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بِعترته وأهل بيته ، إلاّ أن إثبات علاقة صِلَة أهل بيته بالشفاعة يحتاج إلى دليل صحيح .
* من الأحاديث الضعيفة والموضوعة في فضائل آل البيت :
حديث : " إن فاطمة وعليا والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن " قال المتّقي الهندي في " كنْز العمال " : ابن عساكر عن عمر ، وفيه عمرو بن زياد الثوباني ، قال (قط) : يضع الحديث .
ورواه ابن الجوزي في " الموضوعات " وقال : هذا حديث لا يصح ، وقد ذكرنا آنفا أن اليوناني كان كذابا ، وقال الدار قطني : كان يضع الحديث .
حديث : " إن لكل بني أب عصبة ينتمون إليها إلاَّ ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم ، وهم عترتي خُلِقُوا من طينتي ، ويل للمكذبين بفضلهم ، من أحبهم أحبه الله ، ومن أبغضهم أبغضه الله "
روى أوله أبو يعلى والطبراني .
وقال الهيثمي : رواه الطبراني ، وفيه بشر بن مهران ، وهو متروك.
وقال عن الطريق الأخرى للحديث : رواه الطبراني ، وفيه شيبه بن نعامة ، وهو ضعيف .
وقال ابن الجوزي : هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بشيبة بن نعامة .
حديث : " إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك "
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الثلاثة ، وفي إسناد البزار الحسن بن أبي جعفر الجفري ، وفي إسناد الطبراني عبد الله بن داهر ، وهما متروكان .
وقال عن الطريق الأخرى للحديث : رواه البزار والطبراني ، وفيه الحسن بن أبي جعفر ، وهو متروك .
وأورده ابن كثير من حديث أبي ذر ، ثم قال : هذا بهذا الإسناد ضعيف .
حديث : " وعدني ربي في أهل بيتي مَن أقرَّ منهم بالتوحيد ولي بالبلاغ أن لا يعذبهم " رواه الحاكم من طريق عمر بن سعيد الأبح .
وقال ابن عدي في ترجمة الأبح هذا : وقوله : " في أهل بيتي " في هذا المتن مُنْكَر بهذا الإسناد .
وقال الألباني : ضعيف جدا .