وفي قوله تعالى : (وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ) قال ابن كثير : رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما وعكرمة وأبي جعفر الباقر رضي الله عنه وقتادة وسفيان بن عيينة أنهم قالوا : يعني الشَّيْب .
وفي تفسير قوله تعالى : (كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) نَقَل أهل السنة عن أبي جعفر الباقر قوله : كانوا لا يَنَامُون حتى يُصَلُّوا العَتَمَة .
وهذه على سبيل المثال ، وإلاّ فإن حَصْر ما وَرَد عن أئمة آل البيت في كُتُب أهل السنة يطول .
وقُل مثل ذلك في قراءات القرآن ، فأهل السنة يرون عن آل البيت في القراءات .
قال ابن كثير : وقرأ بن عباس وأبو جعفر الباقر وابن عامر ( ولكل وجهة هو مولاها) .
قال ابن مجاهد في القراءات : وقرأ حمزة أيضا على جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وقرأ جعفر على آبائه ، وقرءوا على أهل المدينة .
وفي الفقه يُذْكَر أئمة آل البيت كثيرا .
ولن أستطيع حصر ما رواه أهل السنة وما أوردوه من أقوال أئمة آل البيت في كُتُب الفقه والتفسير .
وحسبك من القلادة ما أحاط بالعُنُق .
خذ على سبيل المثال :
في صيام ثلاثة أيام في الحج :
وجَوَّز الشعبي صيام يوم عرفة وقَبْله يومين ، وكذا قال مجاهد وسعيد بن جبير والسدي وعطاء وطاوس والحكم والحسن وحماد وإبراهيم وأبو جعفر الباقر والربيع ومقاتل .
وفي كفارة اليمين : وقال الحسن وأبو جعفر الباقر وعطاء وطاوس وإبراهيم النخعي وحماد بن أبي سليمان وأبو مالك: ثوب ثوب . يعني لكل مسكين .
وقال الشيرازي ( شافعي ) : وتَحِلّ صدقة التطوع للأغنياء ، ولبني هاشم وبني المطلب ، لِمَا رُوي عن جعفر بن محمد عن أبيه أنه كان يشرب مِن سِقايات بين مكة والمدينة ، فقيل له : أتَشْرَب مِن الصدقة ؟ فقال : إنما حُرِّمَت علينا الصدقة المفروضة .