وزيد بن عليّ بن الحسين رضي الله عنهم هو الذي رفضته الرافضة لَمَّا ترحّم على أبي بكر وعمر !
فأنت ترى أن فِرق الشيعة والرافضة قبل غيرهم لم يتّفقوا على إمامة اثنا عشر إماما !
الثالث : أن الرافضة تَحَكّموا في ذلك ، فجعلوا الإمامة في أبناء حسين بن علي رضي الله عنهما ولم يجعلوها في بقية أبناء علي ، كما لم يجعلوها في أبناء الحسن بن علي رضي الله عنهما ، مع أنه من أبناء عليّ ، وأمه فاطمة رضي الله عنها .
وذلك لأن الرافضة تُسمِّي الحسن بن عليّ رضي الله عنهما – خاذل المؤمنين - ! لأنه تنازل عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه سنة 40 هـ ، والذي سُمِّي عام الجماعة ، وتحقق بذلك نبوءة جدِّه صلى الله عليه وسلم حينما قال : إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يُصْلِح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين . رواه البخاري
الوجه الثاني :
ما فعله الرافضي من تلبيس على الناس حيث زَعم أن البخاري روى حديثا في التنصيص على الأئمة الاثنا عشر ، وهذا ديدن الرافضة ودأبهم في الكذب والتلبيس ؛ لأن هذه بضاعة القوم !
والحديث رواه البخاري ومسلم من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال أمْر الناس ماضيًا مَا وَلِيَهم اثنا عشر رجلا . ثم تَكَلَّم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة خَفِيَت عليّ ، فسألت أَبِي : ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كلهم من قريش .
وفي رواية لمسلم : لا يَزَالُ الإِسْلامُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً . ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا ، فَقُلْتُ لأَبِي : مَا قَالَ ؟ فَقَالَ : كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ .
وفي رواية للبخاري :
يكون اثنا عشر أميرا .
وهذا الحديث الذي ذَكَره الْمُعْتَرِض يُلزِم الرافضة الأخذ به ، ويَلزَم منه قبول إمامة مَن رَفَضُوا إمامتهم ، كأبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية رضي الله عنهم .