تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزعم بأن أهل السنة لا يأخذون بمذهب أهل البيت .

وهذه شَكاة ظاهِر عَنَّا عَارها !

وسيأتي بالأمثلة والأرقام أن أخذ أهل السنة -قديما وحديثا – عن أهل البيت كثير ، بل وكثير جدا ، وعلى رأس أولئك الأخيار من آل البيت عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، وابن عمه ابن عباس رضي الله عنهما .

وسيتبيَّن أيضا أن الرافضة لا يُجِلُّون أئمة آل البيت على الحقيقة ، وإن زعموا ذلك !

ولا أدّعي ذلك مُجرّد دعوى ، بل سآتي بالحقائق مِن كُتُب الرافضة قبل كُتُب أهل السنة !

وسأبيِّن أيضا أن أهل السنة هُم الذين يُجِلُّون أئمة آل البيت من غير تحديد بِعدد مُعيَّن ، ولا حَصْرٍ في ذرية إمام ، أو في واحد من أبنائه دون غيره ، هكذا من غير دليل على هذا التَّحكُّم !

الوجه الثاني :

الزعم بأن الأئمة الاثنا عشر هُم مَن حَدَّدتهم الرافضة بالأئمة الاثنا عشر !

وهذا باطل مِن وُجوه :

الأول : أن الرافضة أنفسهم قد اختلفوا في عدّ هؤلاء الأئمة !

فالرافضة الاثنا عشرية ( الجعفرية ) قد اختلفوا أصلا هل وُلِد الإمام الثاني عشر أوْ لا ؟

وطائفة منهم تُثبت أن الإمام العسكري لم يُولَد له أصلا ، بدليل أن ميراثه قد قُسِم بعد وفاته .

والرافضة تقصد معرفة الأئمة الاثنا عشر ، وتعني بهم :

علي بن أبي طالب

والحسن بن علي

والحسين بن علي

وزين العابدين علي بن الحسين

والباقر

والصادق

والكاظم

وعلي بن موسى الرضا

محمد بن علي بن موسى الرضا

والهادي

والعسكري

وابنه : محمد بن الحسن [ الذي تزعم الرافضة أنه غاب في سرداب سامرا سنة 329 هـ ]

وهو الذي تُسمه الرافضة ( المهدي ) و ( القائم ) .

قال الإمام الذهبي رحمه الله :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٤٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٤٤٣