فهذه الرواية عن حمار والحمار يروي عن أبيه عن جدّه عن أبيه أيضا !
فهل رأيتم مثل هذا السُّخْف ؟!
وكم بين زمن النبي صلى الله عليه وسلم وزمن نوح عليه الصلاة والسلام ؟
ما أطول أعمار هذه الحمير الرافضية !
فليس بين ذلك الحمار ( الراوي ) وبين الحمار الذي ركب في سفينة نوح إلاّ أربعة حَمِير !!
سُحقا وبُعدا للزندقة الرافضية ولِسُخف العقول .. التي تطعن في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وهي في أعلى درجات الصِّحَّة ، ثم تروي أحاديثها عن سلسة من الحمير !
أتَعِيب علينا الرافضة نقل ما يتعلق بِبُصاق النبي صلى الله عليه وسلم ، أو بِما شَرِب منه عليه الصلاة والسلام ، وهو بَرَكة وحق لا يُنكر ..
وهم ينقلون جواز التبرّك بِبُراز الأئمة وأبوالهم !!!
روى الكليني في " الكافي (الجزء الأول – ص 388 ) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ : لِلإِمَامِ عَشْرُ عَلامَاتٍ يُولَدُ مُطَهَّراً مَخْتُوناً ، وَ إِذَا وَقَعَ عَلَى الأَرْضِ وَقَعَ عَلَى رَاحَتِهِ رَافِعاً صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ ، وَ لا يُجْنِبُ ، وَ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَ لا يَنَامُ قَلْبُهُ ، وَ لا يَتَثَاءَبُ وَ لا يَتَمَطَّى ، وَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ أَمَامِهِ ، وَ نَجْوُهُ كَرَائِحَةِ الْمِسْكِ .
النجو : الغائط !!!
فمن هو الآن الذي أساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
أهُم أهل السنة أم الرافضة التي تروي أن الحمار فَدّى النبي صلى الله عليه وسلم بآبائه ؟!!
أهم أهل السنة الذين يرون بركة ريق النبي صلى الله عليه وسلم وفَضْلَة ما شَرِب منه أم الرافضة الذين يرون بركة البول الغائط الصادر عن الأئمة ؟!!!
خامسا : يُقال في هذه الشُبُهات مثل ما قيل في تلك الشُبُهات حول الأحاديث النبوية ، والتي سبقت الإجابة عنها هنا :
شبهات خطيرة حول : علينا أن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب الدانمارك والمسيحيين