وفي اليوم التالي من الاجتماع نشرت الصحف الباكستانية صورته وصور العلماء والمشايخ الذين توعدوا له وبعض من أحاديثهم ..فلما ذهبوا إلى بيت(معصوم) لم يجدوه ، وكان قد اختفى وذهب إلى جهة غير معلومة , فأصبح الكل يتساءل :
هل هو فعلا الأعور الدجال ؟ وهل فعلا ذهب الى خراسان؟
انتهى الخبر المنقول
(...الجواب...)
الحمد لله القائل في محكم كتابه :
( مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ )
والصلاة والسلام على رسول الله الذي ما ترك خيراً إلا دلّ أمته عليه ، وما ترك شراً إلا حذّر أمته منه .
قال حذيفة رضي الله عنه : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاماً ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدّث به ، حفظه من حفظه ، ونسيه من نسيه ، قد علِمه أصحابي هؤلاء ، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته فأراه ، فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ، ثم إذا رآه عرفه . رواه مسلم .
قال أبو ذر : لقد تركنا محمد صلى الله عليه وسلم وما يحرك طائر جناحيه في السماء إلا أذكرنا منه علما . رواه الإمام أحمد .
أما الدجال فقد وُجِد في زمان النبي صلى الله عليه وسلم . يدلّ على ذلك حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها في صحيح مسلم .
قالت رضي الله عنها : فلما انقضت عدتي سمعت نداء المنادي منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي الصلاة جامعة ، فخرجت إلى المسجد ، فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته جلس على المنبر ، وهو يضحك ، فقال : ليلزم كل إنسان مُصلاه . ثم قال : أتدرون لم جمعتكم ؟