تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام : من انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . رواه ابن ماجه ، والحديث في صحيح الجامع .

الثاني : أن هذا الانتساب إلى ذلك العالم ربما كان سببا في الإساءة إليه ، فإذا أخطأ هذا الشخص توجّه الكلام إلى اسم ذلك العلم .

فيُخطّأ الصحابي أو العالم باسم الرد على هذا الكاتب .

فينبغي أن تُصان أسماء الصحابة رضي الله عنهم وأسماء العلماء عن الامتهان في التمثيل أو التسمّي بأسمائهم وأسماء آبائهم في آن واحد ، أو باسم الصحابي ولقبه ، كما يُسمّي بعضهم نفسه بـ ( عمر الفاروق ) ونحو ذلك .

ولا أظن أن هناك حرجاً أن يتسمّى الشخص باسمه الحقيقي .

فإذا كان اسمه أحمد – مثلاً – لِمَ لا يتسمّى باسم ( أحمد ) ؟

أو يختار له كُنية يُنادى بها .

والله أعلم .

197-اخت تسأل : أمي اعتادت أخذ الكتب الموقوفة لله من المساجد ولا تعيدها فهل أعيدها دون علمها

(...السؤال...)-

أمي اعتادت منذ سنوات عديدة أن تأخذ الكتب الموقوفة لله من المساجد لقراءتها لكنها لا تعيدها! أبداً !حتى تجمع الآن لديها مكتبة ضخمة من هذا الصنف!

وطالما نهيتها عن ذلك مراراً وتكراراً دون جدوى! وطالما تكون حجتها أن العوام لا يقرؤنها بل يسرقونها ويقومون ببيعها! ولكنها هنا في أمان!!!

وقد كتبت في وصيتها لي أن أعيدها إلى المساجد بعد وفاتها!

فهل يجوز لي يا شيخنا أن أسرب هذه الكتب من المكتبة دون علمها كتاباً كتاباً وأعيدها إلى المساجد؟ -وهي لن تشعر أصلاً بذلك لعظم تلك المكتبة! - أم أن هذا يعد اصلاحاً لخطأ بخطأ آخر وعليها هي الإثم ولا يجوز لي أن أعيدها إلى المساجد دون علمها؟

وفي حالة الجواز هل يجب علي أن أعيد كل كتاب للمسجد الذي أخذ منه تحديداً أم يجوز أن أعطي كل مسجد مجموعة من الكتب؟

(...الجواب...)-

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦٨٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦٨٠٩