تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الرجل لا يصلى سيدى الكريم رغم انه شارف على الستين .. و يتعاطى الخمر.. حمانا الله منها .. و تكلمت معه كثيرا جدا.. و كل الناس يتكلمون معه .. و هو يا سيدى رغم ذلك الا انه ذو خلق مع الناس كريم جدا.. بل انه يتحلى بأخلاق المومنين.. و كثير التصدق .. الخ..

سؤالى سيدى: هل يجوز لى السكن فى بيت هذا الشخص علما بأنى اصلى اوقاتى جميعا بالمسجد و ادعو الله ليل نهار أن يعيننى بعمل حتى استقل بنفسى....

الجواب:-

لا يجوز السَّكَن في بيت ذلك الشَّخص لسببين :

الأول : كونه لا يُصلِّي

والثاني : كونك تبقى مع زوجته ، فإن لم تكن ذات مَحرَم لك ، فلا يجوز لك البقاء معها مهما كان من تديّنها وكِبَر سِنِّها .

أما إذا كانت ذات مَحرَم لك ، كأن تكون عمّة أو خالة ، أو تكون عماً أو خالاً لها ، فلا بأس بالبقاء معها . ولا يجوز لتلك المرأة البقاء مع شخص لا يُصلِّي ، فإن بقيَتْ معه فما يكون بينهما من معاشرة هو في حُكم الزنا – نعوذ بالله – .

وإذا كان الشخص لا يُصلِّي فلا تجوز مساكنته ولا مؤاكلته ، لأنه شرّ من الكافر الأصلي ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أكَل طعام اليهودي ، وأجاب دعوة اليهودية ، وقد نصّ العلماء على تحريم مؤكلة من لا يُصلِّي ، وعلى أنه لو ذَبَح ذبيحة لم تحِلّ ، بل هي مُحرّمة كالميتة لا يجوز الأكل منها .

وهذا لا شك دالّ على عِظم مكانة الصلاة ومنْزِلتها في الإسلام .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦٧٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦٧٧٤