وقد انْدكّ الجبل ولم يحتمل موسى عليه الصلاة والسلام حينما تجلّى رب العزة للجبل . قال تعالى : (فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) .
وكذلك قولها وهي تتغنّى : قد يكون الغيب حلوا ، إنما الحاضر أحلى ! وهذا قول على الله بغير علم ، وادّعاء علم الغيب ! إلى غير ذلك من الخرافات والفسق والفجور، فَدَار الغناء بين الفجور والشِّرك بالله .
فأي فضيلة وأي دين وأي خير يَدعو إليه الغناء ؟؟؟ والغناء لو كان مُباحاً كإباحة ماء السماء ، لاقتَضتِ المصلحة والسياسة الشرعية تحريمه ومنْعه لما احتفّ به في هذا الزمان ، من الاشتغال به ، والافتتان به ، وكونه رُقيَة الزِّنا ، إلى غير ذلك ..
فكيف يُفتَى بجوازه مع النصوص الكثيرة الدالة على تحريمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأقوال سلف الأمة ، بل ومن المعقول الذي كان العقلاء يستدلّون به على منع وتحريم وتجريم الغناء .
قال خالد بن عبد الرحمن : كنا في عسكر سليمان بن عبد الملك فسمع غناء من الليل ، فأرسل إليهم بكرة فجيء بهم ، فقال : إن الفرس لتصهل فتسوق له الرمكة ، وإن الفحل ليهدر فتضبع له الناقة ، وإن التيس لينبّ فتسترمّ له العنْز ، وان الرجل ليتغنى فتشتاق إليه المرأة ، ثم قال : اخصوهم ! فقال عمر بن عبد العزيز : هذا مُثلة ، ولا يحل ، فخلَّى سبيلهم . رواه البيهقي في شعب الإيمان .
والدفّ فيه بحث ، وأمره مختلف ، وسبق بيان حُكم الدفّ
106-مالعمل بالنسبة لاختلاط الأطباء
(...السؤال...)-
أنا طالب طب ..
من خلال دوامي في المستشفيات أرى أختلاطاً لا بد منه و لا ريب فيه ..
بين الأطباء و الطالبات و بين الأطباء و الطبيبات و الطلاب و الطلابات ..