تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ حدّثني طبيب مسلم يُقيم في فرنسا أن دار حوار بينه وبين طبيبة فرنسية حول الخيانات الزوجية ، فسألها : لو كنتِ مع زوجك فأغمضتِ عينيك ، هل تأمنيه ألاّ يخونك ؟!! فقالت : لا ، ولا هو يأمنني !! ]

فمباح لهم اتّخاذ العشرات

وحرام علينا تزوّج ثانية أو ثالثة أو رابعة !!

وهناك طائفة من الأمريكان يُسمّون "شيعة المورمون "

وهم نصارى ، ويقولون بتعدد الزوجات

ومن منسوبي تلك الطائفة من يتزوّج عشر نساء !!

بل كان لقائدهم " يونج " عشـ 20 ـرون زوجة !!!

وللرجل منهم أن يجمع بين الأخوات ، وبين الأم وابنتها …

والسؤال : لِمَ لَمْ نسمع يوماً من الأيام مَنْ ينتقد تلك الطائفة ، أو يُشنّع عليها ؟؟؟

لِتُعلم حقيقة الهجوم الصارخ على التعدد ، وأنه جزء من الهجمة الشرسة على دين الإسلام ، لا على التعدد نفسه .

حلال للنصارى من كل جنس ، حرام على بني الإسلام !!

أو قُل : هو الكيل بمكيالين ، والوزن بميزانين .

ولا لوم على من كان أعشى البصيرة أنْ سقط في حُفَر الضلال ، أو تردّى في هوّة التّبعية ، أو خنق نفسه بِرِبقة التقليد الأعمى !

وما على العنبر الفوّاح مِن حرجٍ **أنْ مات مِن شَمِّه الزبّال والجُعَل !

طُرفة :

حدثني أخي وقد ألقى محاضرة تعريفية عن الإسلام في جامعة في فنزويلا فسألته فتاة عن الحجاب فأجابها

ثم سألته أخرى عن تعدد الزوجات ، ولماذا يكون للرجال دون النساء ؟

فأجابها على الفور : لِمَن يكون الولد ؟

فطأطأت رأسها ، وضحك عليها زملاؤها وزميلاتها !

-------------------

(( فاتني التنبيه إلى أمر مهم

وفاتتني الإشارة إلى أمر بالغ الأهمية

ذلكم هو مناقشة قضية التعدد

لا يجوز مناقشة قضية التعدد هل تؤيد أو تُعارض ؟

بل ذلك كفر بالله العظيم إذ هو متضمن لردّ ما شرعه الله العليم الحكيم

ولكن يجوز أن نُناقش هل يُناسب التعدد فلان من الناس

أي قضية شخص بعينه

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦٦٩