وقال الشيخ المنجِّد : ونأسف عندما نقول إن قناة " شدا " لم تراع أكثر تلك الشروط والضوابط ، وحتى تسد الفراغ في وقتها راحت تقدم كل لون ، ونوع ، من النشيد ، حتى لو كان فيه مخالفة شرعية ، فجاءوا بفرق نشيد من الذكور يلبسون لباساً موحَّداً ، و" يدبكون " ، مع استعمال المؤثرات الصوتية التي تؤدي غرض المعازف ، وبعض تلك الأناشيد كانت تصوَّر من أعراس ، وقد رئي في الحضور من يجاهر بتدخينه أمام الناس ، ويُنقل هذا على أنه نشيد إسلامي ! ... وهناك أمر خطير في هذه الأناشيد ، وهو فتنة النساء بالمنشدين ، فترى الواحد منهم يخرج في أبهى حلة ، وبعضهم يضع المكياج ! وصاروا يضعون صورهم وأرقام جوالاتهم على أغلفة أشرطتهم ! تشبهاً بالفساق من المغنين ، وفتنة بعض النساء بالمنشدين أمر واقع لا يمكن إنكاره ، فليحذر الراعي في بيته والمسئول عن رعيته من هذا الأمر الخطير .
والله تعالى أعلم .
105-فتاوى مهمة حول الأغاني والموسيقى
(...السؤال...)-
هل سماع الأغاني أو الموسيقى حرام أم لا ؟ و هل صحيح أنه بالنية ؟
الجواب:-
اسْتِمَاع الأغاني والموسيقى حَرام ، وقد جاءت نصوص كثيرة في تحريمها .
وقد بيّنت ذلك هنا
وليس صحيحا أنه على نِيَّة السَّامِع ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لَمَّا سَمِع صوت زَمَّارَة رَاعٍ وَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ .
روى الإمام أحمد من طريق نافع أنَّ ابْنَ عُمَرَ سَمِعَ صَوْتَ زَمَّارَة رَاعٍ فَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَعَدَلَ رَاحِلَتَهُ عَنْ الطَّرِيقِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا نَافِعُ أَتَسْمَعُ ؟ فَأَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَمْضِي حَتَّى قُلْتُ : لا ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ وَأَعَادَ رَاحِلَتَهُ إِلَى الطَّرِيقِ ، وَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ صَوْتَ زَمَّارَة رَاعٍ فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا .
قال الشيخ شعيب الأرنؤوط : حَسَن .