قال أسامة بن زيد : كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهداها فكسوتها امرأتي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك لم تلبس القبطية ؟ قلت : يا رسول الله كسوتها امرأتي ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : مُرها فلتجعل تحتها غلالة فإني أخاف أن تصف حجم عظامها . رواه الإمام أحمد وغيره ، وروى نحوَه أبو داود عن دحية الكلبي رضي الله عنه .
وكان عمر رضي الله عنه يقول : لا تلبسوا نساءكم القباطي ، فإنه إن لا يشف يصف .وعليه فلا يجوز لك لبس البنطلون ؛ لأنه يصف حجم عظام المرأة .
ثم إنه من التّشبّه بالكافرات ، لأن هذا اللباس ما عُرِف إلا من قِبل الكفار ، ولم يدخل بلاد المسلمين حتى دخلها العدو الكافر المحتلّ .
والله سبحانه وتعالى أعلم .
126-ما حكم لبس البنطلونات بالنسبة للنساء سواء في البيت أو في خارجه وهل يدخل ضمن التشبه بالرجال ؟
(...السؤال...)
ما حكم لبس البنطلونات بالنسبة للنساء سواء في البيت أو في خارجه وهل يدخل ضمن التشبه بالرجال ؟
الاجابه:
بالنسبة لِلبس البنطلون ، أو الملابس الضيقة عموما ، والتي تصف شيئا من تقاطيع الجسم لا يجوز لبسها لعدة اعتبارات :
أولاً : أن هذا النوع من اللباس هو في حقيقته من اللباس الكاسي من وجه العاري من وجه آخر .
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات ، رؤسهن كأسنة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا . رواه مسلم .
وفي الحديث الآخر : سيكون في آخر أمتي رجالٌ يركبون على السروج كأشباه الرجال . ينزلون على أبواب المساجد . نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف . اِلْعَنُوهنّ فإنهن ملعونات . رواه الإمامُ احمد وغيره ، وهو حديث صحيح .