والفطر أقوى عند ملاقاة العدو ، أما في حال الرباط أو محاصرة العدو فكل ذلك داخل في مسمى الجهاد فلا يضعف فيه الصائم ، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم : إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم .
قال أنس : فكانت رخصة فمنا من صام ومنا من أفطر ، ثم نزلنا منزلا آخر فقال : إنكم مصبحو عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا . وكانت عزمة فأفطرنا . رواه مسلم .والله أعلم .
***********************************
69-هل الأفضل الإفطار عند الوليمة أم تتمة الصوم ؟؟
(...السؤال...)
أحد الإخوة يسأل :في صيام التطوع أو النفل إذا دعيت إلى وليمة فهل من الواجب تلبية الوليمة أم الأفضل تكملة الصيام ؟؟
(...الجواب...)
أحد الإخوة يسأل :في صيام التطوع أو النفل إذا دعيت إلى وليمة فهل من الواجب تلبية الوليمة أم الأفضل تكملة الصيام ؟؟
***********************************
70-نصرانية نذرتْ أن تصوم رمضان !!
(...السؤال...)
إحدى النساء على ملة النصارى يصاب ابنها بمرض السرطان كم أخبرها الأطباء ، تذهب به أحد الأيام إلى طبيب مسلم فيطمئنها أن ابنها سليم .
نذرت أن تصوم رمضان ما أحياها الله ، وما زالت على دين النصارى . تقوم للسحور قبل الفجر ، وتفطر وقت المغرب .صامت سنين عديدة ، وهذا العام مرضت وأرادت دفع كفّارة .
السؤال : هل تدفع كفارة الصيام لفقراء المسلمين أم لفقراء النصارى ؟
(...الجواب...)
لا يصح منها النذر ولا يُقبل منها الصوم، ذلك أن مبنى قبول العبادة على رُكنين :
إخلاص العمل لله، ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم
ومن إخلاص العمل الخلوص من الشِّرك ؛ لأن الشِّرك مُحبِطٌ للعمل، قال تبارك وتعالى : (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
فلا يُقبل العمل مع الشِّرك ، ولا ينفعه حتى لو عمِل