وهذا يعني أنها كانت لا تَقْضِي إلا من العام الثاني ، وقبل رمضان .ولعموم قوله تعالى : ( فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) . والله تعالى أعلم .
***********************************
52-فرطت كثيرا في صيام رمضان وكنت أفطر بلا عذر
(...السؤال...)
فرطت كثيرا في صيام رمضان وكنت أفطر بلا عذر ، وإن أفطرت بعذر لا أقضي الأيام التي أفطرت فيها .
والآن تبت و الحمد لله فما كفارة ذلك ؟
(...الجواب...)
الذي يظهر أنه ليس عليك قضاء .
والتوبة تهدم ما قبلها .وعليك أن تُحسني العمل فيما بقي ليُغفر لك ما قد مضى . والله أعلم .
***********************************
53-شاب واقع زوجته في نهار رمضان، وكان مسافر
(...السؤال...)
شاب واقع زوجته في نهار رمضان مرة واحدة- كان عمره حوالي 28 عاما وكان مسافرا لعمله في ذلك اليوم ، وكان صائما بالطبع - ويبلغ الآن 53 عاما
ماذا يفعل ؟
وإذا كانت كفارة إطعام ستين مسكينا هي الحل لأنه لا يستطيع صيام ستين يوما متصلة - فكيف يتم تقدير قيمتها ؟ وهل يجوز إعطاؤها كلها للشقيق الفقير .
علما بأن هذا الشقيق عاق لوالدته ؟
(...الجواب...)
أولاً : لماذا لم يسأل إلا الآن بعدما كبُر وضعف عن الصيام ؟فإن الصحابي الذي واقع أهله في نهار رمضان جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم مُباشَرة ، وقال : هلَكتُ . كما في الصحيحين .
وفي رواية أنه قال : احْتَرقْتُ
ثانياً : إذا كان مُسافرا وزوجته مسافرة معه ، فلا شيء عليه سوى قضاء ذلك اليوم ، لأن الصيام لا يَجب على المسافر ، والمسافر إن شاء أفطر ، وإن شاء أتمّ صيامه ، ما لم يَشقّ عليه .
ثالثاً : إن لم يَكن مُسافراً فعليه كفارة وعلى زوجته كفّارة إذا كانت راضية مُطاوِعة له .وشرط وُجوب الكفارة كونه عالما بتحريم الجماع في نهار رمضان ، وكونه عامِداً ، وكونه ذاكِراً .