ثم قال لامرأة سعد : ويلك! خليني فَلَكِ الله عليّ إن سلمت أن أجيء حتى أضع رجلي في القيد ، وإن قُتِلت استرحتم مني ، فَخَلّته ووثب على فرس لسعد يُقال لها البلقاء ، ثم أخذ الرمح وانطلق حتى أتى الناس فجعل لا يحمل في ناحية إلاَّ هزمهم الله ، فجعل الناس يقولون : هذا مَلَك ! وسعد ينظر ، فجعل يقول :
الضبر ضبر البلقاء والطعن طعن أبي محجن ، وأبو محجن في القيد !
فلما هُزِم العدو رجع أبو محجن حتى وضع رجله في القيد .
فأخبرت زوجة سعدٍ سعدا بالذي كان من أمره ، فقال سعد : والله ما أبلى أحد من المسلمين ما أبلى في هذا اليوم ، لا أضرب رجلا أبلى في المسلمين ما أبلى . قال : فَخَلّى سبيله .
قال أبو محجن : قد كنت أشربها إذ يُقام عليّ الحد وأُطَهَّر منها ، فأما إذ بهرجتني فوالله لا أشربها أبدا !
وأنت أُخيَّه .. أنتِ الْمُصلِّيَة .. وأنت صاحبة القرآن ..
عُودي إلى الطاعة واتركي المعصية ، فسوف تجدين حلاوة الطاعة كما هي ، وكما تركتيها ..
لا تجعلي للشيطان عليك سبيلا في تهويل الأمر حتى يقودك - أعاذك الله - إلى ما هو أعظم ، من الوقوع في المعاصي أو في ترك الفرائض ..
واحمدي الله أن سترك .. والله حيي سِتِّير يُحِبّ الستر ، كما قال عليه الصلاة والسلام ..
الحمد لله أنك لم تُقبضي على المعصية ..
ثم اجعلي لأبواب المعصية أقفالا لا يُمكن فتحها ..
وذلك إما عن طريق وضع الجهاز في مكان يمر به أهلك ، أو عن طريق غلق المواقع التي يُمكن أن يصلك منها ما تخشين معه من الوقوع في أوحال المعصية ..
وذلك من خلال التحكم بالمواقع عن طريق المتصفح ..
واجعلي لك زادا من الطاعة يحجبك عن المعصية ..
وزادا من الخشية ومراقبة الله يحجك عن التجاوز ..
وكان الله في عونك
والله تعالى أعلم .
كنت كتبت مقالا بعنوان :
يا زلة القَدَم
http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1229
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/204.htm