والمصيبة أنني أعرف السبب أنا كنت أمارس العادة السرية منذ صغري ثم مع مرور الوقت وتأخر زواجي زاد الأمر عندي فصرت أتابع المنتديات والمواضيع التي تتحدث عن الزواج وما فيه
ثم تطور الأمر معي لمشاهدة الفيديو والصور الماجنة من زناة وزانيات، أنا أغرق أخشى أنني أتجه للهواية إن لم أتدارك نفسي ويشملني الله بعفوه
يا شيخ أجبني ماذا أفعل لو كنت شابا لسارعت بالزواج ولكنني فتاة لا حيلة لها، ساعدني يا شيخ كيف أعود لالتزامي وأنا الفتاة التي كانت إن ذكر اسمها يشار لها بالاتزام وحسن التدين
لا زال الجميع يظنني ( بسبب ستر الله ) كما كنت لكنهم لا يعلمون حقيقة نفسي والوحل الذي وقعت فيه إذا ما خلوت بنفسي، ماذا أفعل أنا أغرق ؟؟؟؟
أريد حلا لمصيبتي، وأرجو منكم يا شيخ أن تدعو الله لي أن، يطهر قلبي ويثبته ويجنبني الزلل، وجزاكم الله عني وعن كل مسلم ومسلمة خير الجزاء
(...الجواب...)
كوني كما كنت .. فأنت لا زلت أنتِ أنتِ
كوني عند حسن الظن ..
عودي إلى الرحمن عَودا صادقا ..
لا تجعلي الشيطان يُرابي في الذَّنْب .. فالذَّنْب واحد إن لم يتجاوز حدود الوقوع في المعصية ، وهو اثنان إذا جاوز حدود المعصية إلى ترك فريضة ، أو إلى التقاعس عن فعل الخيرات ، بِحجّة الوقوع في المعاصي !
إن أبا محجن الثقفي رضي الله عنه ابتُلِي بشرب الخمر ، فما كانت تلك المعصية لتُقعِده عن العمل لِدين الله وعن نُصرة الدِّين ، بل كان يتأوّه يوم حبسه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يوم القادسية - يتأوّه أن يَرى الطعن والطَّعان والإثخان في العدو ، ولم يكن له نصيب !
فكان يقول :
كفى حزناً أن ترتدي الخيل بالقنا 000 وأترك مشدوداً علي وثاقيا
إذا قمت عناني الحديد وغلقت 000 مصارع دوني قد تصم المناديا