فرضا الله عز وجل هو المُقدّم وإن سخط من سخط ، ففي النهاية سوف يرضون عمن سخطوا عنه .
وأنتِ – حفظك الله – أشرتِ إلى قضية خطيرة ، وهي وصف المرأة المرأة الأخرى أو النساء لزوجها قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تباشر المرأة المرأة ، فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها . رواه البخاري .
وفي رواية للبخاري : لا تباشر المرأة المرأة ، فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها . لما في ذلك من المفاسد . فيُزيّنها الشيطان في عيني من وُصفت له ، وربما سعى لخطبتها إن كان عفيفا ، أو سعى للإيقاع بها إن كان غير ذلك . فهذه قضية خطيرة ، فليُنتبه لها . والله تعالى أعلى وأعلم .
(...السؤال...)
سألتني إحدى الأخوات هذا ال(...السؤال...) ، وأنا بدوري أنقله لكم لتعم الفائدة على السائلة وعلى جميع الأخوات في أمور أصبح من الضروري الحديث فيها تقول السائلة بعد أسبوع بإذن الله سيكون حفل زواج أخ زوجي ، وسيكون في فندق.
والحقيقة أننا لا نقيم حفلات أعراسنا في فنادق لوجود صالات الأفراح الفخمة والتي تغنينا عن الفندق بما فيه من منكرات ومحرمات ، ولكن أهل العروس اختاروا أن يكون الزواج في فندق .
المهم الآن أنا في حيره من أمري وذلك لأن المكان يحتم على أن يكون اللباس ساترا وكذلك شعري وفي نفس الوقت وبما أني من العائلة فلابد أن البس شيء فخم ( راقي ) كما هي العادة في الأعراس بالإضافة إلى المكياج والشعر ...
والحقيقة أنني أميل قلبيا للبس العباءة والشيلة في الفندق لكوني أشعر أن المكان غير آمن ، حتى ولو كان كما يدعون صالة للسيدات .... فهل ترين رأيي أم هناك مخرج آخر ، وماذا تفعلين أنت في مثل هذه الحالات .. ؟؟
إذا استطعتِ أن تستشيري أحد أهل العلم فافعلي حتى أكون على بينه ، بحيث لا أكون متساهلة ولا متكلفه ، لأن من حولي يقولون أن المكان مخصص للسيدات فلا بأس بأخذ راحتنا في اللبس ، ولكن رأيي هو أن المكان يبقى فندق أي أننا مهما كان لا نملك الوثوق في مدى خصوصيته .....