تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2-ماذا افعل وانا اعلم ان العقاب بقدر الخطأ وانا والحمد لله راضيه بس اريد التسامح ممن حولى واريد ايضا ان يكون لى هدف فى الحياه يساااعدنى على غااااااااايتى الاولى والاخيره وهى ارضاء ربى جل وعلا واعلم ايضا ان من ضمن الثلاثه الذى لم ينظر إليهم الله يوم القيامه(العاق لوالديه).

3-ماذا افعل ولم يعلم احد من اهلى بزواجى وطلاقى.

(...الجواب...)

من تاب تاب الله عليه، بل ومن كرم الله أن يُبدِّل سيئاته حسنات.

قال رب العزة سبحانه : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا )

وأعظم من الذَّنب أن يظن العبد أن الله لا يغفر له ، فمهما عَظُم الذّنب فعفو الله أعظم . فرحمة الله وسعت كل شيء . قال سبحانه وتعالى : ( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ) .

ولا شك أن التوبة تجبّ وتهدم ما كان قَبْلَها .

أما أن الإنسان يؤاخذ بتصرفاته ، فنعم ، يؤاخذ بما يَعقِل ويَعِي ، إلا أنه إذا تاب وندم واستغفر غفر الله له .وأما نظرة من حولك فهي نظرة خاطئة ، وربما كان التائب النادم أفضل ممن لم يُذنب . وسبق أن كتبت مقالا بعنوان :

النار ولا العار وهو هنا

http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=955

تكلّمت فيه عن هذه النظرة الخاطئة .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦٢٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦٢٥٩