ولكنها لا تلتزم بتعاليم الدين..وفي احد الايام واصلا مدة تعرفي عليها اسبوع ثم انقطعت علاقتي بها الى الان كتبت لها ورقه صغيرة على باب غرفتها كي اوضح لها بأنني لا انتظر من صداقتها شيء وانما هو انني ارغب واتمنى لها الخير من كل قلبي كتبت على الورقه فلانه انا فلانه اريد التحدث معك في امر غرفتي الفلانيه كيت وكيت..
ولكنها طبعا لم تأتي.وبعد هذا الامر وجدتها ترمي بأوراقي التي ارسلتها لها اما باب غرفتها وكأنها لا تقبل هذا الامر لقد تألمت ولهذا السبب قررت ان ابتعد وانقطع عنها لاحساسي بأنها لا ترغب في مصادقتي فما رأيكم؟؟
(...الجواب...)
بالنسبة لهذه الفتاة ينبغي مراعاة أمور :
الأول : أن تكون هي على قدر من الرسوخ والعلم ؛ لأن هناك من تأخذه العاطفة أحياناً ويُريد أن يدعو فإذا به يُدعى !
الثاني : إخلاص النية لله وتعاهدها بين حين وآخر ، فإن العمل إذا كان خالصا بارك الله فيه وفي نتيجته ، وآتى أُكله ولو بعد حين .
الثالث : عدم استعجال النتائج ، فإنه ربما تُلقى الكلمة بعد الكلمة بل ربما أُلقيت ألف كلمة ولم تأتِ الكلمة التي يُبارك الله فيها .
الثالث : الصبر على المدعو ، وتحمل الأذى، قال لقمان لابنه وهو يعظه ( يا بُني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانهَ عن المنكر واصبر على ما أصابك ) فلا بُدّ للداعي من الصبر بل والمصابرة في سبيل دعوته وأمره ونهيه
خامساً : بالنسبة لهذه القضية على وجه الخصوص فلتحاول هذه الفتاة الصالحة أن تتقرب إلى تلك لفتاة وأن تكسب قلبها قبل دعوتها، فتتقرّب إليها وتكسب قلبها بهدية ونحوها، فإنه ما كُسبت القلوب ولا استُلّت سخائم القلوب بمثل الهدايا، وقد كان النبي صلى اله عليه وسلم يتألّف قلوب أقوام بالمال والهدايا
سادساً : تُغيّر الطريقة التي تتبعها ، وتُجرّب طُرقاً أخرى ، فربّ طريقة لا تؤثر وتؤثر الطريقة الأخرى
سابعاً : تُقدّم بين يدي دعوتها دعوات صادقات ليُفتح لها قلب تلك الفتاة .