تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا لم يكن في ذلك إعانة على تصوير النساء ، ولا كانت المرأة تتولّى التصوير ، وكان العمل في معزل عن الرجال ؛ فلا بأس به . والله تعالى أعلم .

89-عالمات مفتيات

(...السؤال...)

شيخ الإسلام إبن تيمية من ضمن مشايخه عالمات مفتيات

أن صح هذا .. هل معنى ذك أن نأخذ الفتوى من النساء ؟

(...الجواب...)

نعم ، يجوز أخذ الفتوى عن المرأة إذا كانت أهلاً لذلك ، بشرط أن تكون معروفة بأخذ العلم عن أهله ، ومعروف شخصها ، وليس مُجرّد اسم مُستعار أ و كُنية لمجهول !

فقد نُشرت فتاوى قبل فترة لامرأة يُزعم أنها مُفتية ! وهي مُفترية !

وقد كانت الأمة تأخذ العلم عن النساء ، حتى كان الرجال يأخذون العلم عن النساء من وراء حجاب ، كما كان في عهد الصحابة رضي الله عنهم ، و(...السؤال...)هم لأمهات المؤمنين من وراء حجاب ، إلاّ أن يكون محرما لإحداهن فيدخل عليها ويسأل مُباشرة .

قال مسروق : سمعت عائشة وهى من وراء الحجاب . رواه البخاري ومسلم .

قال الإمام البخاري في ترجمة عبد الله أبي الصهباء الباهلي : ورأى سِتْر عائشة رضي الله عنها في المسجد الجامع ، تُكَلِّم الناس من وراء السِّتر ، وتُسأل من ورائه .

وعند البخاري من طريق يوسف بن ماهك قال : كان مروان على الحجاز استعمله معاوية فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يُبايَع له بعد أبيه ، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا ، فقال : خذوه ! فدخل بيت عائشة ، فلم يقدروا ، فقال مروان : إن هذا الذي أنزل الله فيه : (وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي) فقالت عائشة - من وراء الحجاب - : ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عُذري .

وفي ترجمة الحرّة البسطامية : وكان يُقرأ عليها من وراء السِّتر .

وكانت النساء يَكُنّ من وراء الستور .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦٢٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦٢٢٤